(لبنان - إخباري):
تتجاوز أزمة الوقود في لبنان مجرد تكلفة تعبئة البنزين والمازوت، لتتحول إلى عبء مالي مضاعف يثقل كاهل المواطنين. فبالإضافة إلى نفقات التنقل اليومية، يواجه اللبنانيون فاتورة شهرية أخرى مرتبطة بالمحروقات، وهي اشتراكات المولدات الخاصة المعروفة محلياً بـ "الأمبيرات".
يُعد الاعتماد على المولدات الخاصة جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للأسر والمؤسسات، في ظل محدودية التغذية بالكهرباء الرسمية. هذا الواقع يجعل من كلفة الوقود بنداً ثابتاً في ميزانيات المنازل والمتاجر والورش، لا يقتصر على المركبات وحدها. وتتأثر هذه الكلفة بشكل مباشر بأسعار المشتقات النفطية العالمية، التي يستوردها لبنان عبر القطاع الخاص، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار المحروقات ينعكس سريعاً على الفاتورة الأسرية.
اقرأ أيضاً
- ترامب وكوهين: تقارب مفاجئ يكسر سنوات العداء ويشعل التساؤلات
- ميناء سيدي كرير: بوابة مصر النفطية البديلة لتحديات الملاحة العالمية
- الأبيض السودانية: تصعيد عسكري ونزوح جماعي وسط ضغط على الفرقة الخامسة
- الإعلامي أحمد موسى: رحلة الإعلام المثيرة والجانب الذي لا يعرفه الكثيرون
- بكين تستضيف قمة عالمية لدفع عجلة الروبوتات التجارية والصناعية
كما يمتد تأثير هذه الأزمة ليشمل قطاع النقل، حيث يتحمل السائقون أعباء تشغيلية متزايدة لا يمكنهم دائماً تحميلها بالكامل للركاب، نظراً لمحدودية القدرة الشرائية. تتجدد المطالبات بتفعيل منشآت النفط العامة في طرابلس والزهراني، أملاً في تعزيز دور الدولة في التخزين والإمداد والرقابة على السوق، وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخاص الذي يساهم في تعقيد هيكل الأسعار النهائي، والذي يشمل رسوماً وضرائب متعددة.
أخبار ذات صلة
- لجنة الحكام تحسم الجدل: لا أدلة تدين الحكم الرابع في قضية يايسله وتوني
- ميلان يضع ليفاندوفسكي على رأس أولوياته: هل ينجح الروسونيري في ضم نجم برشلونة؟
- خاص: شرط التظلمات يمنح الأهلي فرصة استئناف عقوبة الشناوي
- الزمالك يواجه شباب بلوزداد اليوم في قمة ذهاب نصف نهائي الكونفدرالية الإفريقية
- فيرنانديز يطوي صفحة خلاف ريال مدريد: تشيلسي يؤكد استمرارية قائده الأرجنتيني