(لبنان - إخباري):
تتجاوز أزمة الوقود في لبنان مجرد تكلفة تعبئة البنزين والمازوت، لتتحول إلى عبء مالي مضاعف يثقل كاهل المواطنين. فبالإضافة إلى نفقات التنقل اليومية، يواجه اللبنانيون فاتورة شهرية أخرى مرتبطة بالمحروقات، وهي اشتراكات المولدات الخاصة المعروفة محلياً بـ "الأمبيرات".
يُعد الاعتماد على المولدات الخاصة جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للأسر والمؤسسات، في ظل محدودية التغذية بالكهرباء الرسمية. هذا الواقع يجعل من كلفة الوقود بنداً ثابتاً في ميزانيات المنازل والمتاجر والورش، لا يقتصر على المركبات وحدها. وتتأثر هذه الكلفة بشكل مباشر بأسعار المشتقات النفطية العالمية، التي يستوردها لبنان عبر القطاع الخاص، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار المحروقات ينعكس سريعاً على الفاتورة الأسرية.
اقرأ أيضاً
- صغار الفراعنة يتقدمون بثنائية نظيفة على الكويت في كأس الخليج للناشئين
- السيسي: تحديات مصر ضخمة.. والإمكانيات لا تسمح بتنفيذ كل الآمال
- استقبال الأبطال يزين مطار القاهرة.. نجوم الدقهلية يتألقون في مونديال الكاراتيه
- البحرية المصرية تحتفي بعيدها الـ59.. قائدها: إغراق 'إيلات' غيّر مفاهيم القتال البحري
- مصر ترسم خارطة طريق بيئية جديدة: جهود واسعة لخفض الانبعاثات وتوسيع الرقعة الخضراء
كما يمتد تأثير هذه الأزمة ليشمل قطاع النقل، حيث يتحمل السائقون أعباء تشغيلية متزايدة لا يمكنهم دائماً تحميلها بالكامل للركاب، نظراً لمحدودية القدرة الشرائية. تتجدد المطالبات بتفعيل منشآت النفط العامة في طرابلس والزهراني، أملاً في تعزيز دور الدولة في التخزين والإمداد والرقابة على السوق، وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخاص الذي يساهم في تعقيد هيكل الأسعار النهائي، والذي يشمل رسوماً وضرائب متعددة.
أخبار ذات صلة
- السفارة الأميركية في بغداد: دعم لتشكيل حكومة عراقية تلبي تطلعات الشعب
- أدنوك تقتحم نادي المئة لأغلى العلامات التجارية عالمياً: قفزة نوعية تعزز مكانة الإمارات الاقتصادية
- الشركات الألمانية تتجه لخفض الوظائف: تقرير إيفو يكشف تصاعد عدم اليقين الاقتصادي
- ترامب يأمر بالاستعداد لحصار بحري طويل على إيران: تصعيد الضغط النووي
- المؤثرون الرقميون يتصدرون المشهد الإعلامي: تحول في ثقة الجمهور