الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
تستعد إيران بنشاط لاحتمال توجيه ضربة عسكرية جديدة من الولايات المتحدة، وهو تحرك يأتي مدفوعاً بالاقتراب من نهاية مهلة الـ 60 يوماً التي حددها الكونغرس الأمريكي والمرتبطة بالتهديدات القائمة. وقد دفع هذا الوضع طهران إلى تعزيز جاهزيتها العسكرية بشكل كبير وتوسيع خياراتها المحتملة للرد، حتى في الوقت الذي يستمر فيه المسار الدبلوماسي الموازي في مواجهة صعوبات كبيرة ويظل متعثراً إلى حد كبير.
طهران تعزز قدراتها الدفاعية وخيارات الرد
استجابة للتهديدات الأمريكية المستمرة والجدول الزمني المحدد من قبل الكونغرس الأمريكي، تركز السلطات الإيرانية على تقوية بنيتها التحتية الدفاعية. ويشمل ذلك تقييم وتوسيع مختلف القدرات العسكرية المصممة لردع أو الرد على أي عدوان محتمل. وينصب التركيز على ضمان وضع دفاعي قوي ومجموعة موثوقة من الإجراءات الانتقامية في حال بدء عمل عسكري ضد البلاد.
اقرأ أيضاً
- صخرة تكساس المسكونة: كشف الغموض بين أساطير الأنين وشروحات الجيولوجيا
- بريطانيا تُعيد فتح ملف بريكست: هل يدفع الضرر الاقتصادي نحو مراجعة قرار الخروج؟
- اشتباكات عنيفة تعم ميلانو: الشرطة تعتقل العشرات وميلوني تتوعد مستغلي الاحتجاجات
- السيناتور الأمريكي روبيو يكشف عن مباحثات لقمة ثلاثية محتملة لإنهاء حرب أوكرانيا
- عبد الرحمن السيد يرد بقوة على هجوم ترامب وفانس: سياساتكم تزيد أعباء الأمريكيين المعيشية
دبلوماسية متعثرة وسط تصاعد التوترات
على الرغم من الاستعدادات العسكرية المكثفة، تظل القنوات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن مفتوحة، وإن كانت تتسم بتحديات كبيرة. يوصف المسار الدبلوماسي المستمر بأنه متعثر، مما يشير إلى عدم وجود تقدم جوهري في تهدئة التوترات أو إيجاد أرضية مشتركة. ويحدث هذا الجمود الدبلوماسي على خلفية احتكاكات جيوسياسية طويلة الأمد ومخاوف أمنية إقليمية تشمل كلا البلدين، مما يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى تجنب مواجهة عسكرية محتملة.