اليابان - وكالة أنباء إخباري
احتجاجات شعبية واسعة في اليابان
نظمت احتجاجات شعبية واسعة النطاق في اليابان، شارك فيها ما يقدر بنحو 50 ألف شخص في أكثر من 100 موقع مختلف، وذلك يوم الأربعاء. تأتي هذه التحركات الاحتجاجية غير المعتادة في سياق معارضة خطط الحكومة لتعديل المادة التاسعة من الدستور الياباني، وهي المادة التي تعتبر حجر الزاوية في سياسة السلام التي تتبناها البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
تزايد المعارضة وسط التوترات الإقليمية
بدأت هذه الاحتجاجات في الأصل كمعارضة لخطة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي لتعديل المادة التاسعة، التي تدعو إلى نبذ الحرب والامتناع عن الاحتفاظ بقوات مسلحة ذات قدرات قتالية. إلا أن حدة هذه الاحتجاجات وتكرارها قد تصاعد بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب على إيران. يحذر العديد من النقاد والمراقبين من أن أي تعديل دستوري قد يفتح الباب أمام تدخل اليابان في نزاعات خارجية، مما يتعارض مع المبادئ السلمية التي تأسس عليها الدستور.
اقرأ أيضاً
- برلمان أسيوط يتحرك لحماية حقوق المعلمين.. "تعليم النواب" تناقش الثلاثاء أزمة تعطيل القرار 160
- برلمان أسيوط يتحرك لحماية حقوق المعلمين.. "تعليم النواب" تناقش الثلاثاء أزمة تعطيل القرار 160
- اختراق ضخم يضرب "بينانس": تجميد أصول بمليارات الدولارات لوقفنزيف الخسائر
- الخليل تتأزم: تصعيد ممنهج يلتهم الضفة الغربية
- وزير التموين يعقد مباحثات مع وزيرة الزراعة الروسية لتعزيز التعاون في مجالات الحبوب والأمن الغذائي
مخاوف من التدخل في الحروب الخارجية
أعرب المشاركون في الاحتجاجات عن قلقهم العميق إزاء التداعيات المحتملة لتعديل المادة التاسعة، مشيرين إلى أن ذلك قد يغير بشكل جذري من دور اليابان على الساحة الدولية ويجعلها طرفًا في الصراعات العسكرية. وقد وثقت مراسلة شبكة CNN، هاناكو مونتغمري، هذه الأحداث من العاصمة طوكيو، حيث نقلت شهادات المتظاهرين وآرائهم حول المخاوف التي تساورهم بشأن مستقبل السلام في اليابان والمنطقة.
أخبار ذات صلة
- اقتصادات الخليج تتجه نحو 2023 بتفاؤل مدفوع بالنمو غير النفطي
- أزمة غذاء في مصر: أسعار قياسية للدواجن ونقص بالزيت وحملات مقاطعة تجتاح التواصل الاجتماعي
- مصر تشهد موجة غلاء حادة في السلع والسيارات ومواد البناء مع تراجع الجنيه
- تيم كوك يخفض راتبه 40% استجابةً لمساهمي آبل: حزمة رواتب جديدة بـ 49 مليون دولار
- تسلا تشن حرب أسعار عالمية: تخفيضات كبرى في أمريكا وأوروبا بعد الصين