(جنيف - إخباري):
في جنيف، اتفقت عشرات الدول على وثيقة غير ملزمة لتنظيم أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل، المعروفة بـ"الروبوتات القاتلة"، في خطوة محورية بعد مفاوضات دامت لأكثر من عقد. تهدف الوثيقة للتحكم في هذه الأنظمة القادرة على تحديد الأهداف ومهاجمتها بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، وقد تمهد الطريق لمفاوضات رسمية نحو معاهدة دولية.
يأتي هذا الاتفاق وسط تزايد المخاوف العالمية بشأن استخدام الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل في صراعات بأوكرانيا والسودان والشرق الأوسط. لكن منظمات حقوقية أعربت عن قلقها من تخفيف تعريف الوثيقة لهذه الأسلحة والتدابير الرامية للحد من أضرارها المحتملة على المدنيين، حيث صرحت نيكول فان روين، المديرة التنفيذية لحملة "أوقفوا الروبوتات القاتلة"، بأن "العمل قد أُضعف بدرجة كبيرة في الساعات الأخيرة".
اقرأ أيضاً
- إعلام إيراني: استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك وسط تصعيد في مضيق هرمز
- هاير في "إيفا 2026": نحو منزل ذكي متكامل يتنبأ باحتياجاتك
- خطة ترامب السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط: 3 محاور رئيسية تشمل السعودية وإيران وغزة
- إيران تدرس التصعيد المحتمل ضد أمريكا: مخاوف من انتقال المواجهة إلى الداخل الأمريكي
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
وقد شهدت المفاوضات، ضمن اتفاقية الأسلحة التقليدية، خلافات حول الصياغة. وتفضل دول كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا مبادئ توجيهية وطنية بدلاً من القواعد الدولية الملزمة، وسعت واشنطن لإضفاء مرونة على الوثيقة، خاصة فيما يتعلق بدور الإنسان في اتخاذ القرارات المصيرية.
أخبار ذات صلة
- السعودية ترسخ مكانتها كمركز لوجستي إقليمي حيوي في ظل التوترات الجيوسياسية
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل يومها الـ15: تصعيد غير مسبوق يهدد المنطقة
- طهران تتهم واشنطن بنسخ مسيرات 'شاهد 136' لاستهداف المنطقة وإثارة الفتنة
- تصعيد غير مسبوق: حزب الله يعلن تنفيذ عشرات العمليات ضد إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة
- الإسلاموفوبيا تتغلغل في الكونغرس الأمريكي: ضغوط متزايدة على الجمهوريين لمواجهة خطاب الكراهية