(جنيف - إخباري):
في جنيف، اتفقت عشرات الدول على وثيقة غير ملزمة لتنظيم أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل، المعروفة بـ"الروبوتات القاتلة"، في خطوة محورية بعد مفاوضات دامت لأكثر من عقد. تهدف الوثيقة للتحكم في هذه الأنظمة القادرة على تحديد الأهداف ومهاجمتها بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، وقد تمهد الطريق لمفاوضات رسمية نحو معاهدة دولية.
يأتي هذا الاتفاق وسط تزايد المخاوف العالمية بشأن استخدام الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل في صراعات بأوكرانيا والسودان والشرق الأوسط. لكن منظمات حقوقية أعربت عن قلقها من تخفيف تعريف الوثيقة لهذه الأسلحة والتدابير الرامية للحد من أضرارها المحتملة على المدنيين، حيث صرحت نيكول فان روين، المديرة التنفيذية لحملة "أوقفوا الروبوتات القاتلة"، بأن "العمل قد أُضعف بدرجة كبيرة في الساعات الأخيرة".
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
وقد شهدت المفاوضات، ضمن اتفاقية الأسلحة التقليدية، خلافات حول الصياغة. وتفضل دول كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا مبادئ توجيهية وطنية بدلاً من القواعد الدولية الملزمة، وسعت واشنطن لإضفاء مرونة على الوثيقة، خاصة فيما يتعلق بدور الإنسان في اتخاذ القرارات المصيرية.