(ألمانيا - إخباري):
كشف استطلاع رأي حديث، أجراه معهد "فورزا" لصالح قناتي "آر تي إل/إن تي في"، أن 55% من الألمان يرون ضرورة استقالة المستشار فريدريش ميرتس من منصبه. يأتي هذا في أعقاب النتائج المخيبة التي حققها حزبه "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" في انتخابات ولايتي ميكلنبورج-فوربومرن وبرلين، مما يضع قيادته تحت ضغط شعبي وسياسي متزايد.
أيد 40% من المشاركين في الاستطلاع، الذي شمل 1509 أشخاص وأُجري بين 17 و21 سبتمبر، بقاء ميرتس، مما يعكس انقساماً في الرأي العام. وتفاوتت نسبة المؤيدين لرحيله؛ فبلغت 89% بين أنصار حزب "البديل من أجل ألمانيا"، بينما انخفضت إلى 43% بين أنصار الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وعلى النقيض، حظي ميرتس بدعم قوي داخل قاعدته الحزبية، حيث اعتبر 78% من أنصار الاتحاد المسيحي وحليفه البافاري أن استقالته غير ضرورية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يلمّح للقاء الإيرانيين في نيويورك.. روبيو يؤكد انفتاح واشنطن رغم غياب الموعد
- مذكرات الأميرة ديانا: كتاب شقيقها يثير عاصفة ملكية ويكشف تفاصيل صادمة
- إضراب شامل عن الطعام في سجن رومية: مئات السجناء يحتجون على تعليق قانون العفو العام في لبنان
- إيران تنفي الرواية الأمريكية: المعارك مستمرة في مضيق هرمز
- المغرب يدخل مرحلة الصمت الانتخابي: 28 حزباً تتنافس على 395 مقعداً برلمانياً
وعلى صعيد نوايا التصويت للبرلمان الاتحادي، حافظ حزب "البديل من أجل ألمانيا" على صدارته بنسبة 27%، بينما ظل الاتحاد المسيحي عند مستوى متدنٍ بلغ 20%، مما يشير إلى استمرار التحديات. وتُشير تقارير صحفية، مثل "سبيكتاتور"، إلى أن ميرتس قد يكون الوحيد الذي لا يستوعب قرب نهاية فترته، بينما حثت "فايننشال تايمز" دبلوماسيين أوروبيين كبار أعضاء الاتحاد الديمقراطي المسيحي على عدم إقالته رغم تراجع شعبيته.