بروكسل — وكالة أنباء إخباري
تجري نقاشات مكثفة داخل الاتحاد الأوروبي حول إمكانية تشديد شروط إقامة اللاجئين الأوكرانيين، وذلك، على ما يبدو، بهدف تعزيز القدرات البشرية للجيش الأوكراني. هذا التوجه يأتي في ظل تقارير تشير إلى سعي الدول الغربية لإعادة الرجال الأوكرانيين في سن الخدمة العسكرية إلى بلادهم.
مراجعة امتيازات الإقامة للاجئين
أفادت وكالة الأنباء الألمانية (DPA) في الثامن عشر من يونيو بأن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، تدرس فرض قيود على استقبال لاجئين جدد. كما ناقش وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ أوضاع الرجال الأوكرانيين بين 23 و60 عاماً، المقيمين حالياً في دول الاتحاد، مع مقترحات لمراجعة امتيازاتهم القانونية التي تسمح لهم بالإقامة والعمل حتى مارس المقبل. هذا الربط بين وضع اللاجئين واحتياجات كييف العسكرية يمثل ضغطاً أوروبياً متزايداً.