أشارت دراسة طبية نُشرت على موقع Medscape إلى أن تناول البروبيوتيك بعد إجراء منظار القولون يمكن أن يسهم في تقليل الاضطرابات الهضمية المؤقتة وتسريع تعافي ميكروبيوم الأمعاء. ويأتي ذلك بعد ملاحظة تحسن أوضح لدى المرضى الذين تناولوا البروبيوتيك مقارنة بمن تلقوا علاجًا وهميًا، وفقًا لتقرير Medscape Medical News.
وأوضح الباحثون أن عملية تحضير الأمعاء قبل المنظار تنظّف القولون بالكامل لكنها تخلّ بتوازن البكتيريا المفيدة، كما يؤدي دخول الأكسجين إلى تغير البيئة اللاهوائية للقولون، مما يترك الجهاز الهضمي في حالة فراغ ميكروبي مؤقت قد يسمح بنمو سلالات بكتيرية غير مرغوبة.
وتتبعت الدراسة، التي شملت أكثر من 300 مريض في عدة مراكز بالصين، التغيرات التي تطرأ على ميكروبيوم الأمعاء بعد المنظار، مع تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: إحداهما تناولت مكملات بروبيوتيك لمدة أربعة أسابيع، والأخرى تلقت كبسولات غير فعالة.
اقرأ أيضاً
- أمازون تطلق عروض برايم اليوم المبكرة بخصومات مغرية على الأجهزة الإلكترونية
- خصم 40% على جهاز Ninja Slushi: صفقة أمازون برايم المبكرة 2026
- أفضل أنواع قهوة الفطر البديلة: تجربة شاملة لعام 2026
- ميتا تكشف داخلياً بيانات حساسة من برنامج تتبع الموظفين المثير للجدل
- ميتا توقف برنامج تتبع الموظفين بعد تسرب بيانات داخلي
وجرى تحليل عينات براز للمشاركين قبل الإجراء وبعده خلال فترات زمنية مختلفة، إلى جانب جمع استبيانات حول الأعراض الهضمية مثل الانتفاخ وعدم الراحة. وأظهرت النتائج أن مجموعة البروبيوتيك استعادت تنوعًا بكتيريًا أعلى، بما في ذلك زيادة في سلالات مفيدة مثل Lactobacillales وBacilli.
كما سجلت المجموعة نفسها تحسنًا أسرع في الأعراض الهضمية خلال الأسبوع الأول، بينما استمر الخلل البكتيري لدى المجموعة الأخرى لفترة أطول. ويرى الباحثون أن إدراج البروبيوتيك ضمن الرعاية اللاحقة للمنظار قد يساعد في تحسين امتصاص الطاقة وتعافي الجهاز الهضمي.
أخبار ذات صلة
ورغم النتائج الواعدة، يشدد القائمون على الدراسة على ضرورة إجراء أبحاث أوسع تشمل أنواعًا أخرى من البروبيوتيك وقياس مؤشرات التهابية إضافية لتقييم التأثير طويل المدى بشكل أدق.