(الجنوب السوري - إخباري):
يشهد الجنوب السوري تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا متزايدًا، تجلى مؤخرًا في إصابة واحتجاز الشاب أحمد كبول برصاص قوات الاحتلال في جباتا الخشب بريف القنيطرة، إضافة إلى استهداف أراضٍ زراعية بريف درعا وقصف تل الأحمر الشرقي. هذه الحوادث تحوّل حياة السكان اليومية إلى ساحة مواجهة، حيث يصبح التنقل أو الذهاب للحقول محفوفًا بمخاطر الحواجز وإطلاق النار، مما يدمج المنطقة في حسابات القوة العسكرية.
وفي هذا السياق، حذر مستشار مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، من أن القهر واستباحة السيادة قد يخلقان بيئة غضب ورفض يصعب ضبط تداعياتها. وتتزامن هذه الوقائع مع استئناف آليات إسرائيلية أعمال الحفر ورفع السواتر الترابية قرب قرية العشة بريف القنيطرة، ضمن مشروع "سوفا 53"، ورصد توغلات وحواجز وتحركات عسكرية مكثفة في قرى القنيطرة وريف درعا الغربي.
اقرأ أيضاً
- تنظيم وليد منصور.. تامر حسنى يشعل حفل طلاب الكندية CIC باستاد الدفاع الجوى بحضور 30 ألف طالب
- الطاعون الروسي: خمسة أسئلة وثلاثة تناقضات تكشف أزمة شفافية في إيركوتسك
- سوق الموردة بأم درمان: انتعاش مهنة صيد الأسماك بعد تحديات الحرب
- كوريا الجنوبية تعيد النظر في نظام الإعفاء العسكري للرياضيين النخبة
- وثائق الملكية في غزة: حرق متعمد ومخاوف من نزاعات عقارية واسعة
وتشير دراسات إلى أن إسرائيل تسعى، عبر هذه التوغلات والتمركز خارج خط فض الاشتباك، إلى ترسيخ تفوقها العسكري والأمني والضغط على دمشق، بهدف إبقاء الجنوب السوري منطقة عازلة ومنزوعة السلاح. هذا التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري يثير تساؤلات جوهرية حول قدرة القوة العسكرية وحدها على تحقيق أمن مستدام في ظل الاحتكاك اليومي.
أخبار ذات صلة
- ريال سوسييداد يتوج بكأس ملك إسبانيا في ليلة درامية.. وأبرز الأحداث الرياضية العالمية
- ليبيا: إيقاف مسلح حاول قتل ممرضتين بمجمع صحي في طرابلس.. تفاصيل صادمة
- الأمن الفيدرالي يكشف: النازيون قتلوا أسرى سوفييت بالسم في القرم
- فيتسو: أزمة الطاقة الناجمة عن 'حرب إيران' قد تحرر الاتحاد الأوروبي من 'هوس روسيا'
- لافروف: السيطرة على نفط مضيق هرمز هدف رئيسي للصراع في الشرق الأوسط