الدوحة — وكالة أنباء إخباري
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، على لسان متحدثها إسماعيل بقائي، عدم وجود محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة. أكد بقائي أن وفداً فنياً إيرانياً سيزور قطر هذا الأسبوع، لكنه شدد على أن تلك الزيارة "لا علاقة لها بزيارة مسؤولين أميركيين" إلى الدوحة، في تصريح يوضح موقف طهران من طبيعة اللقاءات المرتقبة. كما بيّن أن طهران لم تبدأ بعد مفاوضات نحو اتفاق نهائي، معتبراً تنفيذ بنود مذكرة التفاهم أولوية قصوى لها.
تباين الروايات حول الاجتماعات
في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق يوم الإثنين، أن اجتماعاً بشأن إيران سيعقد يوم الثلاثاء في الدوحة، مدعياً أن إيران هي من طلبت هذا اللقاء. لاحقاً، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن مبعوثي واشنطن، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيحضرون "اجتماعات رفيعة المستوى" في الدوحة هذا الأسبوع لمناقشة مذكرة التفاهم، مشيرة إلى عقد "محادثات فنية" على هامشها. على ما يبدو، هناك تباين واضح بين الروايتين الرسميتين.
اقرأ أيضاً
- تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة يمزق تحالفاً عريقاً
- غارات إسرائيلية دامية على غزة تعرقل جهود التهدئة الأمريكية
- تونس: خفر السواحل ينتشل 11 جثة بعد غرق مركب مهاجرين تونسيين قبالة السواحل
- النزاع التجاري الكندي الأمريكي: اختبار حاسم لسيادة أوتاوا وموقف مارك كارني
- قادة أوروبيون يتوافدون على كييف في عيد استقلال أوكرانيا وسط تصاعد الصراع
خلفية الاتفاق الهش ومضيق هرمز
ذكرت مصادر لـ"رويترز" يوم الإثنين أن فرقاً فنية من البلدين ستجتمع في الدوحة لتنفيذ مذكرة التفاهم، التي وقعت في 17 يونيو الماضي، بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ 28 فبراير. تشمل المذكرة وقف الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. هذه المحادثات، وإن كانت فنية، قد تمهد لفترة 60 يوماً من النقاشات المعمقة حول قضايا شائكة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، في مسعى لخفض التصعيد بين الطرفين بعد تهديدات بضربات متبادلة.