(الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا - إخباري):
في حلقة جديدة ومثيرة، يكشف برنامج "الدحيح" كيف تحول التخطيط العمراني إلى سلاح خفي لترسيخ الفصل العنصري والتمييز الطبقي. يسلط أحمد الغندور الضوء على قصص واقعية من الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا، مبينًا كيف استُخدمت السياسات الهندسية والقوانين العقارية لفرض واقع ميداني يفصل الأغنياء عن الفقراء والبيض عن السود.
توضح الحلقة أن المدن فرضت قوانين هندسية قاسية لاستبعاد الفئات غير المرغوب فيها. فبعد تجربة بالتيمور عام 1910 التي أدت لتقسيم عنصري، تطورت أساليب التمييز عبر شروط بناء تمنع العمارات متعددة الأسر وتتطلب مساحات شاسعة، مستبعدةً ذوي الدخل المحدود. كما تستعرض سياسة "الخطوط الحمراء" بالولايات المتحدة، التي حرمت السود من القروض وبناء الثروات، ونظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا الذي عزل السود في أطراف نائية.
اقرأ أيضاً
- إعلام إيراني: استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك وسط تصعيد في مضيق هرمز
- هاير في "إيفا 2026": نحو منزل ذكي متكامل يتنبأ باحتياجاتك
- خطة ترامب السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط: 3 محاور رئيسية تشمل السعودية وإيران وغزة
- إيران تدرس التصعيد المحتمل ضد أمريكا: مخاوف من انتقال المواجهة إلى الداخل الأمريكي
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
تظهر آثار هذه المخططات حتى اليوم، حيث استمر المخططون في استخدام البنية التحتية لتدمير أحياء الأقليات أو عزلها، فيما يحدد الرمز البريدي جودة الخدمات ومستوى الحياة. هذا التمييز الهيكلي يتطلب معالجة طويلة الأمد.
أخبار ذات صلة
- الداخلية تطيح بـ 5 بلطجية روعوا سكان الإسكندرية بالأسلحة البيضاء بسبب 'غلق باب'
- الأمن يكشف تفاصيل عصابة 'كسر الأبواب' في مدينة نصر: اعترافات المتهمين تطيح بشبكة سرقات منظمة
- اعترافات صادمة تفكك لغز "عصابة كسر الأبواب" في مدينة نصر
- اعترافات صادمة تكشف أسرار عصابة سرقة الشقق بكسر الأبواب في مدينة نصر
- مصرع طالب في حادث مروع واشتعال سيارته بطريق السويس الصحراوي