إخباري
الخميس ٢ يوليو ٢٠٢٦ | الخميس، ١٧ محرم ١٤٤٨ هـ
عاجل
متاح أيضاً بـ: English

الرئيس السيسي وماكرون يدشنان المقر الجديد لجامعة سنجور بالقاهرة: مركز إشعاع أفريقي دولي

بحضور قمة مصرية فرنسية، الجامعة الفرنسية الدولية تستهدف بناء

الرئيس السيسي وماكرون يدشنان المقر الجديد لجامعة سنجور بالقاهرة: مركز إشعاع أفريقي دولي
عبد الفتاح يوسف
2026-05-09 14:18
2

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

في خطوة تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية والالتزام المشترك بدعم التنمية الأفريقية، شهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ونظيره الفرنسي فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم، الافتتاح الرسمي للمقر الجديد لجامعة سنجور الدولية في القاهرة. يمثل هذا الافتتاح علامة فارقة في مسيرة الجامعة التي تعد صرحاً أكاديمياً رائداً مخصصاً لتكوين وتأهيل الكوادر الأفريقية الشابة، وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة للمساهمة الفاعلة في مستقبل القارة.

جامعة سنجور: منارة للتميز الأفريقي

تأسست جامعة سنجور، الجامعة الدولية الناطقة بالفرنسية للتنمية الأفريقية، كنموذج فريد للتعاون الأكاديمي الدولي، وتعمل كمؤسسة مرجعية تهدف إلى بناء القدرات البشرية في القارة السمراء. منذ إنشائها، التزمت الجامعة بتقديم تعليم عالي الجودة يركز على قضايا التنمية المستدامة، الإدارة، والحوكمة، بما يتماشى مع التحديات والفرص التي تواجه الدول الأفريقية.

تستقبل الجامعة طلابًا من مجموعة واسعة من الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية، مما يعزز التنوع الثقافي واللغوي داخل حرمها الجامعي. ولا يقتصر نطاقها على القارة الأفريقية فحسب، بل تمتد لتشمل طلابًا من هايتي، وفي بعض الأحيان، من دول أخرى خارج القارة، مما يضفي عليها بعدًا دوليًا حقيقيًا. وقد استقبلت الجامعة بالفعل طلابًا من دول مثل ألمانيا، بلجيكا، بلغاريا، كمبوديا، فرنسا، لبنان، رومانيا، أوكرانيا، وفيتنام، مما يعكس جاذبيتها العالمية ومكانتها كمركز للتبادل المعرفي.

هيكل إداري وأكاديمي عالمي لضمان الجودة

تتمتع جامعة سنجور بهيكل إداري وأكاديمي متين يضمن أعلى معايير الجودة التعليمية والبحثية. تُدار العملية التعليمية من قبل أربعة رؤساء أقسام وافدين، يتمتعون بخبرات أكاديمية وإدارية واسعة، ويعملون بلا كلل لضمان التميز الأكاديمي وتعزيز الانفتاح الدولي للجامعة. يساندهم في ذلك مجلس أكاديمي متخصص، يضم نخبة من الأكاديميين والخبراء، يقدم التوجيه والدعم لجميع البرامج التعليمية.

كما تعتمد الجامعة على شبكة واسعة تضم حوالي 150 أستاذًا من خارج الجامعة، نصفهم من الأساتذة الجامعيين المتخصصين في مجالاتهم، والنصف الآخر من الخبراء الدوليين المعترف بكفاءتهم في ميادين التنمية والإدارة. هذا المزيج الفريد من الكفاءات الأكاديمية والخبرات العملية يثري التجربة التعليمية للطلاب، ويوفر لهم رؤى عملية وعلمية متعمقة.

التوازن بين الجنسين والتنوع: ركائز أساسية

تولي جامعة سنجور اهتمامًا خاصًا لمبدأ التوازن بين الجنسين والتنوع الشامل في جميع جوانب عملها. فإلى جانب التنوع الثقافي واللغوي لطلابها وأساتذتها، تلتزم الجامعة بضمان تمثيل عادل للمرأة ضمن هيئة التدريس، مع ضمان حد أدنى لا يقل عن 30% من النساء. هذا الالتزام لا يعكس فقط قيم العدالة والمساواة، بل يساهم أيضًا في إثراء البيئة الأكاديمية بوجهات نظر وخبرات متنوعة، مما يعزز جودة التعليم والبحث العلمي.

يُتوقع أن يسهم المقر الجديد لجامعة سنجور في القاهرة في تعزيز دورها كمركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي، وتوسيع نطاق تأثيرها في بناء قدرات الأجيال القادمة من القادة الأفارقة، ودعم جهود التنمية المستدامة في القارة والعالم.

الكلمات الدلالية: # الرئيس السيسي، إيمانويل ماكرون، جامعة سنجور، التعليم الأفريقي، التعاون المصري الفرنسي، تنمية الكوادر، القاهرة، التعليم العالي