الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
رقصة نحو مستقبل صحي: هارفارد تدعو لاحتضان الرقص في 2026
في خطوة تكسر القوالب التقليدية للقرارات السنوية، دعت أستاذة مساعدة في الطب بكلية الطب بجامعة هارفارد، الدكتورة تريشا باسريشا، إلى جعل الرقص خيارًا أساسيًا في قائمة قرارات العام الجديد 2026. لم يعد الرقص مجرد نشاط ترفيهي بحت، بل أثبتت الدراسات العلمية، التي تعود جذورها إلى ثمانينيات القرن الماضي، أنه يحمل في طياته فوائد جمة لصحة الدماغ والجسم، مقدمًا دفعة قوية نحو بداية عام تتسم بالإيجابية والنشاط الذهني المتجدد.
الدليل العلمي: الرقص يحمي الدماغ من شبح الخرف
تأتي دعوة الدكتورة باسريشا مدعومة بنتائج بحثية لافتة، فقد أوضحت أن ممارسة الرقص بانتظام يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض الخرف بنسبة تصل إلى 76%. استندت هذه النتائج إلى دراسات قديمة بدأت في الثمانينيات، حيث تابع الباحثون مجموعات كبيرة من كبار السن في منطقة برونكس، وقاموا بتقييم تأثير الأنشطة البدنية والذهنية المختلفة على صحتهم. والمفاجأة كانت أن الرقص تفوق على العديد من الأنشطة البدنية الأخرى، مسجلاً ارتباطاً قوياً بانخفاض ملحوظ في احتمالية الإصابة بالخرف، وفقًا لما نقله موقع Hindustan Times.
اقرأ أيضاً
- أسرة كونسيساو تطلق شرارة الطموح: البرتغال تستهدف المونديال بثقة مطلقة ورونالدو في القلب
- أزمة 'سبوتيفاي كامب نو' تتفاقم: برشلونة يواجه الترحيل القسري لأربعة أشهر
- صراع العمالقة على إدواردو كامافينجا: باريس سان جيرمان يجدد محاولاته لاستقطاب نجم ريال مدريد
- هزة أرضية بقوة 4.9 درجة شمال غرب مرسى مطروح
- إسرائيل تعلن استكمال ضربات واسعة النطاق ضد أهداف حيوية في إيران
لماذا الرقص هو بطل الصحة العقلية؟
فسرت الدكتورة باسريشا هذا الارتباط القوي بأن الرقص هو مزيج فريد يجمع بين تنشيط الدماغ والجسم في آن واحد. فهو يتطلب تركيزًا عاليًا لمتابعة الإيقاع الموسيقي، وقدرة على تذكر الحركات وتسلسلها، ومرونة في التفاعل مع المساحة المحيطة، بالإضافة إلى الاستجابة لشريك الرقص. هذه التعقيدات الحركية والمعرفية تعمل كتمارين مكثفة للدماغ، مما يعزز الوصلات العصبية ويحسن الوظائف الإدراكية.
علاوة على ذلك، فإن الرقص يمثل تمرينًا بدنيًا شاملاً، يحسن اللياقة البدنية، ويعزز التوازن، ويقلل من خطر السقوط لدى كبار السن. ولا يقتصر الأمر على الفوائد الجسدية والعقلية، فالرقص هو أيضًا وسيلة رائعة للتواصل الاجتماعي. التفاعل مع الآخرين أثناء الرقص يخلق روابط اجتماعية قوية، ويساهم في تحسين المزاج وتقليل مشاعر الوحدة أو العزلة، وهما عاملان رئيسيان يمكن أن يؤثرا سلبًا على الصحة النفسية.
نصيحة الخبراء: اختر ما يسعدك لضمان الاستمرارية
وشددت الدكتورة باسريشا على أهمية أن يختار الفرد نشاط الرقص الذي يجلب له السعادة الحقيقية. فالحماس والمتعة هما الوقود الأساسي للاستمرار في أي ممارسة صحية. سواء كان ذلك الرقص الكلاسيكي، أو المعاصر، أو حتى الرقص الشعبي، فإن الأهم هو أن يكون النشاط محفزًا وممتعًا. هذه البهجة ستضمن الالتزام بالقرار الصحي، وتحويله من مجرد هدف مؤقت إلى جزء لا يتجزأ من نمط الحياة الصحي.
أخبار ذات صلة
- الهند تخفض رسوم السيارات الأوروبية تمهيداً لاتفاق تجاري "أم الصفقات"
- القوات الأمريكية تستهدف قوارب تهريب مخدرات في المحيط الهادئ.. وتتصاعد التحقيقات
- توتر يحوم حول صفقة Nvidia و OpenAI: مخاوف "هوانغ" تهدد مستقبلها
- محاكمة "الخلية الهيكلية" الإرهابية: 27 متهماً أمام الدائرة الثانية إرهاب
- رحيل والدة الفنانة عبير فاروق: الوسط الفني ينعي بينما مسيرتها تتألق بمشاريع ضخمة
إن اعتماد الرقص كقرار لعام 2026 ليس مجرد دعوة لنمط حياة أكثر نشاطًا، بل هو استثمار حقيقي في صحة العقل والجسم، ووصفة فعالة لمواجهة تحديات الشيخوخة، وضمان حياة مليئة بالحيوية والإيجابية. لمزيد من النصائح الصحية والمستجدات، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.