مكسيكو سيتي — وكالة أنباء إخباري
أكدت الحكومة المكسيكية أن عميلين أمريكيين لقيا حتفهما نهاية الأسبوع الماضي في حادث سيارة، لم يكن مصرحاً لهما بالعمل داخل أراضيها. وكان المسؤولان، اللذان يُقال إنهما تابعان لوكالة المخابرات المركزية (CIA)، قد شاركا في مداهمة لمختبرات مخدرات مشتبه بها في ولاية تشيهواهوا الشمالية قبل أن تنحرف مركبتهما عن طريق جبلي وتنفجر في 19 أبريل. كما لقي محققان مكسيكيان من الولاية حتفهما في الحادث.
وكشف تحقيق أمرت به الرئيسة كلوديا شينباوم أن أياً من العميلين لم يكن يمتلك اعتماداً رسمياً للأنشطة العملياتية، ولم يتم إبلاغ السلطات الفيدرالية بوجودهما. وأكدت وزارة الأمن المكسيكية أن القانون المكسيكي يحظر مشاركة العملاء الأجانب في العمليات دون موافقة فيدرالية، مما يبرز نقطة خلاف رئيسية في العلاقات الثنائية.
اقرأ أيضاً
- وفاة دوللي بارتون: رحيل أيقونة موسيقى الكانتري عن 80 عامًا
- سهم إنفيديا إلى أين؟ توقعات 2030 وما يجب مراقبته
- ستانلي دراكنميلر يشن هجوماً لاذعاً على سياسة إعادة شراء السندات لوزير الخزانة بيسنت
- آمال غيلين ماكسويل تتضاءل: هل يكون عفو ترامب طوق نجاتها الأخير؟
- الكشف عن ألعاب PlayStation Plus المجانية لشهر سبتمبر: تسريبات مبكرة وتوقعات مثيرة
لطالما أكدت الرئيسة شينباوم على سيادة المكسيك، مشددة على ضرورة حصول المسؤولين الأجانب على موافقة فيدرالية مسبقة لأي عمليات على الأراضي المكسيكية. وقد رفضت العمليات المشتركة لمكافحة المخدرات بقيادة الولايات المتحدة، رغم الضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع الحفاظ على تبادل المعلومات الاستخباراتية مع واشنطن.
أخبار ذات صلة
- أمريكا: إعدام سجينين أحدهما قضى خمسة عقود بانتظار الحكم
- بريطانيا ترفع مستوى التهديد الإرهابي إلى "كبير" بعد حوادث طعن
- ترامب يصعد ضد ألمانيا ويطالبها بإصلاح أوضاعها قبل التدخل بإيران
- فقدان أوسكار مخرج "السيد لا أحد ضد بوتين" بعد مصادرته بمطار أميركي
- واشنطن تطالب الأوروبيين بخفض حدة الخطاب المعادي لموسكو في منظمة العمل الدولية