السودان — وكالة أنباء إخباري
تتعرض الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، لاختبار مصيري في جبال النوبة، على ما يبدو، مع تصاعد الانقسامات الداخلية التي تهدد بتفككها. هذه التطورات، التي برزت بوضوح بحلول مايو 2026، تحول المنطقة من ساحة صراع تقليدية ضد المركز إلى بؤرة لتمرد عسكري وصراعات قبلية متداخلة.
انقسامات تهدد كيان الحركة
تتجاوز التحديات الحالية مجرد خلافات تنظيمية، حيث تشير التقارير إلى أن الصراعات القبلية قد تداخلت بشكل معقد مع التمرد العسكري ضمن صفوف الحركة. هذا الوضع يضع مستقبل الحركة، التي كانت تُعد من أكثر الفصائل المسلحة تماسكاً في السودان، على المحك، وربما يقوض قدرتها على التفاوض أو الحفاظ على نفوذها.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
جبال النوبة: ساحة صراع متعدد الأوجه
لطالما كانت جبال النوبة منطقة استراتيجية ورمزية للحركة، لكنها اليوم تشهد تحولات عميقة. إن هشاشة الوضع الداخلي للحركة قد تؤدي إلى تداعيات أوسع على استقرار المنطقة بأسرها، وتغير موازين القوى في المشهد السوداني المعقد.