الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
شهدت بحيرة باول، ثاني أكبر خزان مياه اصطناعي في الولايات المتحدة، انخفاضًا كبيرًا ومستمرًا في إجمالي سعتها التخزينية، حيث فقدت ما يقرب من 7% منذ بناء سد غلين كانيون في عام 1963. ويكشف تقرير حديث صادر عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ومكتب الاستصلاح أنه بين عامي 1963 و2018، واجه الخزان خسارة سنوية متوسطة تبلغ حوالي 33,270 فدان-قدم، أو 11 مليار جالون، من سعة التخزين. يُعزى هذا الانخفاض الكبير في المقام الأول إلى التدفق المستمر للرواسب من نهري كولورادو وسان خوان، والتي تستقر في قاع الخزان، مما يقلل تدريجياً من حجم المياه التي يمكنه استيعابها. وتفاقم هذه الظاهرة الجيولوجية الضغط المائي الشديد المفروض بالفعل بسبب الجفاف الشديد والمستمر لسنوات عديدة والذي يؤثر على غرب أمريكا.
حاليًا، تبلغ سعة بحيرة باول 25% فقط من سعتها الكاملة، وهو مؤشر صارخ على أزمة المياه المتصاعدة في المنطقة. هذا التراجع المقلق، الذي يعكس ظروفًا مماثلة في بحيرة ميد، أكبر خزان في البلاد، له آثار عميقة على أكثر من 40 مليون شخص في سبع ولايات غربية والمكسيك الذين يعتمدون على نظام نهر كولورادو لمياه الشرب والري وتوليد الطاقة الكهرومائية. وقد أدى الانخفاض الأخير دون العتبة الحرجة البالغة 3,525 قدمًا فوق مستوى سطح البحر إلى تكثيف المخاوف بشأن موثوقية إمدادات المياه وتوليد الكهرباء الحيوية للملايين. ويؤكد مسؤولون من وزارة الداخلية الأمريكية على الحاجة الملحة لبيانات علمية قوية لمعالجة هذه التحديات المعقدة، خاصة في ظل الجفاف المستمر منذ 22 عامًا والآثار المتزايدة لتغير المناخ على هذا المورد المائي الحيوي.
اقرأ أيضاً
- وزير مغربي يجدد المطالبة بسبتة ومليلية أمام الملك محمد السادس
- الحكومة الإسبانية تدفع بإصلاح شامل لقانون الهجرة واللجوء بعد أزمة سبتة
- وزيرة الدفاع الإسبانية: 'جهات فاعلة' سعت لزعزعة استقرار إسبانيا وراء أزمة سبتة
- تباين الروايات الحكومية الإسبانية حول تحذيرات أزمة سبتة
- بولندا تحصّن حدودها الشرقية بـ 300 ألف حاجز خرساني ضمن مشروع "الدرع الشرقي"
أخبار ذات صلة
- تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران: كواليس ولادة الهدنة المؤقتة
- تليغرام يكسر حاجز الرقابة العسكرية: صراع مرير يكشف تحول الإعلام الإسرائيلي إلى بوق للجيش
- مضيق هرمز: بين التهديد الإيراني والتراجع الاستراتيجي
- هبوط أسعار القمح والذرة عالمياً بعد اتفاق وقف إطلاق النار
- الطاقة الأميركية: فتح مضيق هرمز لن يخفض أسعار الوقود فوراً، وتوقعات بصعود مستمر