الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تخضع علامة بلاي بوي التجارية، التي أسسها هيو هيவதன் قبل 70 عامًا، لتحول جذري لتتوافق مع حقبة ما بعد حركة #MeToo. مع توقف المجلة عن النشر وبيع قصر بلاي بوي، تعيد الشركة تعريف مستقبلها. توفي هيவதன் قبل وقت قصير من اكتساب حركة #MeToo زخمًا، متجنبًا بذلك المواجهة الشخصية، لكن العلامة التجارية نفسها استجابت للاتهامات بالتحرش الجنسي المرتبطة باسمه.
تفيد وكالة أنباء إخباري بأن بلاي بوي أصدرت بيانًا تدين فيه تصرفات هيவதன் وتنأى بنفسها عن عائلته. تركز العلامة التجارية الآن على جوانب إرثها التي تتماشى مع قيم الإيجابية الجنسية والتعبير الحر. في الوقت الحالي، تعرّف حوالي 80% من موظفي بلاي بوي بأنفسهن نساءً، وقد تغير شعارها من "ترفيه للرجال" إلى "متعة للجميع".
اقرأ أيضاً
- أنور عبد الملك: المفكر المصري الذي سعى لـ"تغيير العالم" برؤى "ريح الشرق"
- تراجع نفوذ أيباك: كيف تحدى مايك روجرز وعبدول السيد سطوة اللوبي الإسرائيلي في أمريكا؟
- "بنج كلي" يشعل جدلاً طبياً واسعاً في مصر: اعتراضات التمريض ورد المؤلف
- الطائرات الورقية الغامضة بخيوطها الطويلة تثير قلق إسرائيل الأمني
- تجدد أزمة النيل: رسائل حاسمة من القاهرة وأديس أبابا بشأن سد النهضة
تطور بلاي بوي بنشاط المحتوى الذي يقوده المبدعون من خلال تطبيقها Playboy Centerfold، حيث يمكن للمبدعين، الذين يطلق عليهم "الأرانب"، نشر المحتوى حسب ما يرونه مناسبًا. يهدف هذا النهج إلى تمكين النساء من خلال منحهن السيطرة على تمثيلهن الذاتي. من خلال القيام بذلك، تسعى بلاي بوي إلى الابتعاد عن "النظرة الذكورية" وجذب جمهور أوسع، وإعادة وضع نفسها لعصر جديد.
أخبار ذات صلة
- جلسات الشتاء في الطائف بالسعودية.. دفء السمر بين الأودية والجبال
- اكتشاف علمى يعمل على معالجة 7 أنواع من السرطانات وينقذ حياة المصابين
- 62% من الأمريكيين يرفضون توجهات ترامب في الاستراتيجية الأمنية الجديدة
- غاسبريني غاضب من التحكيم الإيطالي
- فيلم "الست": تصريحات أحمد مراد تثير جدلا وآراء متباينة حول اختيار منى زكي لدور أم كلثوم