بروكسل — وكالة أنباء إخباري
أعلن رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف، خلال اجتماع للمجلس الأوروبي في الثامن عشر من يونيو، أن بلاده ستستخدم حق النقض ضد حزمة العقوبات الجديدة للاتحاد الأوروبي المفروضة على روسيا. يكمن اعتراض راديف الأساسي في تضمين البطريرك كيريل، رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، والرئيس السابق لشركة لوك أويل، فاجيت أليكبيروف، ضمن القائمة التي تشمل 34 فرداً و47 كياناً.
مخاوف اقتصادية ومصالح وطنية
أكد راديف أن "بلغاريا لن تسمح بفرض عقوبات تضر باقتصادها ومصالحها الوطنية". وأوضح أن الإجراءات المقترحة قد تعطل إمدادات الأسمدة وقطع الغيار لمترو صوفيا، لكن قلقه الأكبر يتركز على عمليات مصفاة لوك أويل النفطية في بورغاس. بعد عقوبات أمريكية على الشركة عام 2025، تولت بلغاريا السيطرة على عملياتها المحلية بتعيين مدير خاص، مما أثار نزاعاً قانونياً محتملاً مع شركة ليتاشكو، الفرع السويسري للوك أويل، بقيمة قد تصل إلى 3 مليارات يورو.
اقرأ أيضاً
- دونالد ترامب يحمّل سياسات ماكرون مسؤولية اضطرابات باريس ويتنبأ بتحولها لـ"مدينة مسلمة
- مكالمة روبيو-زيلينسكي تكشف توتراً بين واشنطن وكييف وسط تحركات دبلوماسية مكثفة
- سيناتور أمريكي يصف إشادة ترامب ببوتين بـ"القاتلة
- نائب ترامب يرد بسخرية على متظاهر: "هل عبرت الحدود؟
- ترامب يلوح بـ"سيناريو فرنسي" في أمريكا ويحذر من "فوضى محتملة" حال فوز الديمقراطيين
دور الكنيسة والجدل السياسي
بينما دعم راديف بدء محادثات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي، دافع علناً عن دور الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في التاريخ البلغاري. ربط معارضته للعقوبات بمساهمة الكنيسة في تحرير بلغاريا من الحكم العثماني عام 1878، قائلاً: "نحن عائلة واحدة". هذا الموقف أثار انتقادات من أحزاب المعارضة البلغارية، التي اتهمت الحكومة بالسماح للمصالح الروسية بتشكيل سياستها الخارجية. على ما يبدو، تتجه صوفيا نحو تحديد أولويات داخلية على حساب وحدة الاتحاد الأوروبي.
أخبار ذات صلة
- فرنسا تسجل خمس وفيات جراء موجة حر قياسية تجتاح أوروبا
- اتهامات جديدة بالاعتداء الجنسي والاغتصاب تطال «أول أب مثلي» ببريطانيا
- بن غفير: لبنان يجب أن يكون «ملعباً» لإسرائيل رغم الضغوط الأمريكية
- اتهامات لـ DEA بالسماح بتدفق الفنتانيل لنيو مكسيكو
- جورج غالاوي: ستارمر حوّل بريطانيا إلى "جحيم استبدادي" قبل استقالته