بوتين يحتفي بـ "الأخوة النضالية" مع كوريا الشمالية
في رسالة تهنئة بمناسبة العام الجديد، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالصداقة "التي لا تُقهر" بين روسيا وكوريا الشمالية، مؤكدًا على عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وقد تلقت بيونج يانج الرسالة الأسبوع الماضي، حيث نقلت وسائل إعلام رسمية تصريحات بوتين المثنية على الدعم الكوري الشمالي لموسكو في حرب أوكرانيا.
مساعدات عسكرية تتجاوز حدود الدعم التقليدي
تأتي هذه التصريحات في ظل تقديرات غربية وكورية جنوبية تشير إلى أن كوريا الشمالية قد أرسلت أكثر من 10 آلاف جندي إلى روسيا في عام 2024، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر وأنظمة الصواريخ بعيدة المدى. وتشير التقديرات أيضًا إلى مقتل حوالي ألفي جندي كوري شمالي في ساحات القتال الأوكرانية.
"الأخوة النضالية" في معارك كورسك
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن بوتين قوله إن "الدخول البطولي لجنود الجيش الشعبي الكوري في معارك تحرير منطقة كورسك من المحتلين"، والأنشطة اللاحقة للمهندسين الكوريين على الأراضي الروسية، قد أثبتت بوضوح "الصداقة التي لا تقهر" بين البلدين. وأضاف بوتين أن بنود المعاهدة التاريخية بشأن الشراكة الاستراتيجية الشاملة، التي وقعت في يونيو الماضي، تم تنفيذها بفضل الجهود المشتركة.
اقرأ أيضاً
- وزارة السياحة تفتح باب التوظيف في القطاع السياحي بمختلف مناطق المملكة
- طيران الرياض يطرح 62 وظيفة شاغرة بمزايا تنافسية: فرص واعدة للكفاءات
- الأمن العام: اليوم آخر موعد للتقديم على وظائف وكيل رقيب عبر أبشر توظيف
- الضمان الاجتماعي المطور: 3 أسباب رئيسية تهدد أهليتك.. ومظاهر الثراء التي تستبعدك
- وظائف جدارات: 330 فرصة عمل في قطاع النقل والتوصيل بالمملكة
بند الدفاع المشترك وتعزيز النظام العالمي
تتضمن المعاهدة بندًا للدفاع المشترك، يلزم كل طرف بتقديم مساعدة عسكرية فورية في حال تعرض الطرف الآخر لعدوان مسلح. وأكد الرئيس الروسي أن هذه العلاقات القوية ستساهم في إقامة "نظام عادل للعالم المتعدد الأقطاب".
اعتراف متأخر ودعم عائلي
بعد أن ظلت كوريا الشمالية صامتة بشأن نشر قوات لدعم موسكو، اعترفت بذلك رسميًا في أبريل الماضي، واعترفت بسقوط جنود لها في المعركة. ومنذ ذلك الحين، التقى كيم جونج أون بعائلات الجنود الذين لقوا حتفهم في روسيا، وعبر عن تعاطفه معهم، حيث نشرت وسائل الإعلام الرسمية صورًا مؤثرة له وهو يحتضن جنديًا عائدًا من المعركة.
تداعيات على السياسة الدولية
يشير هذا التقارب العسكري بين موسكو وبيونج يانج إلى تداعيات محتملة على الساحة الدولية. فقد أشارت سيول سابقًا إلى إمكانية إعادة النظر في تزويد أوكرانيا بالأسلحة، وهي خطوة لم تتحقق حتى الآن، في ظل السياسة الداخلية التي تمنع ذلك.
أخبار ذات صلة
- الإسكندرية: الأمن يضبط 5.5 طن حبوب قهوة مجهولة بمصنع بن غير مرخص في ضربة للغش التجاري
- اختتام ناجح لمؤتمر «الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان» بالجامعة البريطانية في مصر
- استخدامات مبتكرة لأغطية الزجاجات البلاستيكية: حلول منزلية ذكية ومستدامة
- الإسكندرية: الأمن يضبط شاباً اعتدى على والدته بسبب خلافات مالية
- أسعار النفط تقفز عالمياً: فيديو ذكاء اصطناعي لترامب يثير الجدل ويؤجج التوترات الأمريكية الإيرانية