الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلنت مؤسسات مالية كبرى، منها بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش وغولدمان ساكس، عن تعديل توقعاتها بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. جاء هذا التغيير في ظل استمرار ضغوط التضخم وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، مما يعقد مهمة البنك المركزي في تحقيق استقرار الأسعار. على ما يبدو، فإن التوقعات السابقة كانت متفائلة أكثر من اللازم.
تحديات الفيدرالي المستمرة
يواجه الاحتياطي الفيدرالي معضلة حقيقية؛ فبينما تسعى الأسواق إلى إشارات واضحة لخفض الفائدة لدعم النمو الاقتصادي، فإن البيانات الاقتصادية الحالية، خاصة تلك المتعلقة بالتضخم، لا تدعم مثل هذه الخطوة في الأمد القريب. هذا التراجع يعكس واقعاً اقتصادياً معقداً يفرض على البنك المركزي حذراً بالغاً قبل أي تحرك كبير. الأسواق تترقب الآن أي تصريحات جديدة من مسؤولي الفيدرالي لتحديد المسار المستقبلي.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
- وزير التموين أمام الجلسة العامة بمجلس الشيوخ: احتياطي استراتيجي آمن من السلع الأساسية وخطة لزيادة السعات التخزينية إلى 6 ملايين طن بحلول 2030
- ضبط نحو 70 طناً من الدواجن المجمدة غير الصالحة للاستهلاك داخل ثلاجة وهمية بالشرقية