(سبتة ومليلية - إخباري):
عاد ملف سيادة سبتة ومليلية إلى صدارة اهتمامات الأجندة الإقليمية هذا الأسبوع، حيث جددت المملكة المغربية تأكيد مطالبها التاريخية والجغرافية بالمدينتين. فقد دافع وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، الجمعة، عن "الحقوق التاريخية والجغرافية" لبلاده في المدينتين، مقترحًا إنشاء آلية حوار ثنائية مع إسبانيا لبحث مستقبلهما والتوصل إلى حل نهائي.
في المقابل، سارعت حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الرد بحسم، حيث أبلغت مدريد الرباط "رفضها القاطع" لهذه المطالب عبر مصادر في وزارة الخارجية. وجددت إسبانيا التأكيد على أن سبتة ومليلية تقعان تحت السيادة الإسبانية وتشكلان جزءًا لا يتجزأ من وحدة أراضي البلاد، وبالتالي من أراضي الاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضاً
- جامعة بنها تحتفي بتخريج دفعة جديدة من مهندسي ومبرمجي المستقبل
- أسعار الذهب اليوم السبت 22 أغسطس 2026: استقرار حذر بعد تراجع عيار 21 في السوق المصرية
- الغرغرة بالماء والملح: هل هي فعلاً حل سحري لتهدئة التهاب الحلق المزعج؟
- استقرار ملحوظ في أسعار اللحوم بأسواق الأقصر اليوم السبت 22 أغسطس 2026
- بذور الجوافة: هل هي آمنة ومفيدة؟ 5 حقائق علمية يجب أن تعرفها
وأكد وهبي، خلال مقابلة تلفزيونية، أن المغرب لا يعتزم التخلي عن مطالبه بشأن المدينتين، وأن القضية يجب أن تظل حاضرة في العلاقات المغربية الإسبانية. ويأتي هذا التطور في خضم أزمة هجرة حادة شهدتها سبتة مؤخرًا، والتي أسفرت عن تداعيات إنسانية خطيرة. وتعود المطالب المغربية بالمدينتين إلى عقود مضت، منذ استقلال المغرب عام 1956، بينما ترفض إسبانيا باستمرار أي تشكيك في سيادتها عليهما.