واشنطن — وكالة أنباء إخباري
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أن الرئيس السابق دونالد ترامب يبدي ميلاً نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد إيران. هذا التوجه يشمل احتمال الاستيلاء على جزيرة خرج الاستراتيجية، وهي خطوة قد تُشعل المنطقة برمتها. على ما يبدو، جاء هذا التحول بعد تقديم مستشاريه خيارات تصعيدية جديدة.
خطط ترامب لاستهداف مواقع إيرانية
أفادت الصحيفة بأن ترامب عقد اجتماعاً مساء الثلاثاء لمناقشة سيناريوهات متعددة، منها سيطرة القوات الأمريكية على جزيرة خرج وأراضٍ أخرى على طول مضيق هرمز الحيوي. كما شملت المداولات احتمال قصف مجمع الأنفاق بالقرب من جبل "بكاكس"، فضلاً عن توسيع الضربات الجوية لتشمل منشآت طاقة إيرانية أخرى، وهو ما يظل خياراً مرجحاً. هذه الخطط، إن نفذت، ستشكل تصعيداً غير مسبوق.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
تحذيرات من تداعيات عسكرية خطيرة
تفيد التقارير بأن ترامب يناقش أيضاً إمكانية الاستيلاء على جزر أخرى في مضيق هرمز، مثل أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، بهدف حماية الملاحة وتصفية المنشآت العسكرية الإيرانية. هذه الجزر متنازع عليها تاريخياً بين إيران والإمارات. في المقابل، حذر كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين من أن احتلال جزيرة خرج سيكون محفوفاً بمخاطر جسيمة، مشيرين إلى أن التكلفة البشرية للقوات الأمريكية قد تكون فادحة. وقد ذهب الخبير رافائيل أوردوخانيان إلى أبعد من ذلك، مؤكداً أن الجيش الإيراني قادر على تدمير أي قوات أمريكية هناك خلال ساعتين فقط، وهو تقدير يثير الكثير من التساؤلات حول جدوى مثل هذه المغامرة.