واشنطن — وكالة أنباء إخباري
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أن الرئيس السابق دونالد ترامب يبدي ميلاً نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية ضد إيران. هذا التوجه يشمل احتمال الاستيلاء على جزيرة خرج الاستراتيجية، وهي خطوة قد تُشعل المنطقة برمتها. على ما يبدو، جاء هذا التحول بعد تقديم مستشاريه خيارات تصعيدية جديدة.
خطط ترامب لاستهداف مواقع إيرانية
أفادت الصحيفة بأن ترامب عقد اجتماعاً مساء الثلاثاء لمناقشة سيناريوهات متعددة، منها سيطرة القوات الأمريكية على جزيرة خرج وأراضٍ أخرى على طول مضيق هرمز الحيوي. كما شملت المداولات احتمال قصف مجمع الأنفاق بالقرب من جبل "بكاكس"، فضلاً عن توسيع الضربات الجوية لتشمل منشآت طاقة إيرانية أخرى، وهو ما يظل خياراً مرجحاً. هذه الخطط، إن نفذت، ستشكل تصعيداً غير مسبوق.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
تحذيرات من تداعيات عسكرية خطيرة
تفيد التقارير بأن ترامب يناقش أيضاً إمكانية الاستيلاء على جزر أخرى في مضيق هرمز، مثل أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، بهدف حماية الملاحة وتصفية المنشآت العسكرية الإيرانية. هذه الجزر متنازع عليها تاريخياً بين إيران والإمارات. في المقابل، حذر كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين من أن احتلال جزيرة خرج سيكون محفوفاً بمخاطر جسيمة، مشيرين إلى أن التكلفة البشرية للقوات الأمريكية قد تكون فادحة. وقد ذهب الخبير رافائيل أوردوخانيان إلى أبعد من ذلك، مؤكداً أن الجيش الإيراني قادر على تدمير أي قوات أمريكية هناك خلال ساعتين فقط، وهو تقدير يثير الكثير من التساؤلات حول جدوى مثل هذه المغامرة.