الدوحة، قطر — وكالة أنباء إخباري
استذكر أكاديمي وسياسي مغربي بارز، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكداً أن وفاته ليست خسارة لدولة قطر وحدها، بل للعالمين العربي والإسلامي وكل من يحمل رؤى إنسانية في الكرامة والعزة والحرية. يرى أن الحزن يخيم على قطر لرحيل قائد وضع الدولة على مسارها الحالي، لتغدو ذات كلمة مسموعة وجانب مهيب، يحظى بتقدير الأعداء والأصدقاء على حد سواء.
إرث التحول والنهضة القطرية
منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995، شهدت قطر تحولاً جذرياً، فمن إمارة هادئة قليلة الاهتمام الدولي، إلى مركز فكري ودبلوماسي نشط. يؤكد الأكاديمي أن هذا التحول لم يكن مجرد إعلانات، بل قرارات ثورية بلغت أصداؤها العالم العربي. على ما يبدو، كان الأمير الراحل يمتلك رؤية استراتيجية عميقة مكنت الدوحة من أن تصبح ملاذاً للباحثين عن الحرية والكرامة، في وقت كان فيه العالم العربي يعاني من الإرهاق والصراعات.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
دور الجزيرة في تغيير المشهد الإعلامي
يبرز الكاتب الدور المحوري لقناة الجزيرة، التي تأسست في عهد الأمير الوالد، كقيمة جامعة للحرية والإعلام المهني. لقد أتاحت الجزيرة لأصحاب الرأي منبراً، وقدمت للجمهور إعلاماً مهنياً وثقافة جديدة، متجاوزة في تأثيرها، بحسب الكاتب، كل مجامع اللغة العربية في تحديث اللغة وتطويرها. إن إرث الأمير الوالد يتجاوز حدود الجغرافيا، ليصبح نموذجاً في بناء الدولة الحديثة وصياغة خطاب إعلامي مستقل، مما جعل قطر تضطلع بدور الوساطة الدولية في ملفات شائكة، بفضل رأسمالها الدبلوماسي الرمزي.