(نيويورك - إخباري):
من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدًا مباشرًا وغير مسبوق ضد إيران، واضعًا الجمهورية الإسلامية أمام خيارين مصيريين لا ثالث لهما. في خطابه، أكد ترامب أن أمامه قرارًا حاسمًا بين إبرام اتفاق نووي يسمح لإيران "بالتعافي وبناء بلد أعظم بكثير مما كان عليه من قبل"، أو "تدمير الجمهورية الإسلامية، وبسرعة".
وأشار ترامب إلى أن طهران رفضت مرارًا مقترحات أمريكية لإبرام اتفاق، مشددًا على قوة الولايات المتحدة وتصميمها على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. اللافت في هذا التهديد أنه جاء من داخل أروقة الأمم المتحدة، التي تُعد منصة للحوار والسلم الدوليين، وليس من واشنطن أو عبر قنوات إعلامية معتادة.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
شهدت القاعة انسحابًا للوفد الدبلوماسي الإيراني فور بدء ترامب حديثه عن التصعيد العسكري والتلويح بخيار "المحو" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وفي المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن خصوم إيران فشلوا عسكريًا ويلجؤون لضغوط وحصار لدفع الإيرانيين للاستسلام، بينما حذر الحرس الثوري الإيراني من "ردود حاسمة ومدمرة" لأي تهديد للأمن القومي.
هذا التهديد الأخير يأتي في سياق تصعيد مستمر، حيث سبق لترامب أن هدد بضرب موقع نووي إيراني تحت جبل "كولانغ غاز-لا" قرب منشأة نطنز، ما يعكس توترًا متصاعدًا في العلاقات بين البلدين.