هوليوود، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يعود عالم "حكاية لعبة" بفيلمه الخامس، مثيراً التساؤلات حول قدرة بيكسار على تقديم محتوى جديد بعد النهايات الحاسمة لأجزائه السابقة. يقدم "توي ستوري 5" فيلماً آخر بجمال الرسوم المتحركة والترفيه، وهو ما نادراً ما تخطئه بيكسار، لكن يبدو أن هذا الجزء الخامس يمثل نقطة اكتمال القصة.
مخاوف قديمة وتحديات حديثة
يغطي الفيلم الجديد منطقة مألوفة، وهي الخوف من أن يتخلى الطفل عن لعبته، بجانب الصراع مع التكنولوجيا الحديثة. هذه المرة، تتصدر شخصية جيسي الأضواء، حيث تتناول القصة مخاطر التكنولوجيا الكبيرة، لتعكس بذلك مخاوف الآباء اليوم حول "وقت الشاشة" المفرط. يمكن لبريق جهاز الآيباد أن يحل بسهولة محل اللعب الخيالي التقليدي، لكن بيكسار تدرك أن الموضوع أكثر دقة من مجرد "التكنولوجيا سيئة".
اقرأ أيضاً
- ألمانيا تقر إصلاحات جذرية لتعزيز صلاحيات أجهزة استخباراتها في "ثورة أمنية"
- خدعة طائرة ترامب الرئاسية: جدل حول 'ركاب الطعم' وتهديد إيران
- اتهامات لإسرائيل بإشعال حرائق متعمدة في جنوب لبنان وسط تحذيرات بيئية
- "لو عرضنا كل نكات البلقان لما افتتحنا": متحف الهراء في سلوفينيا ملاذ للفكاهة بلا قيود
- مأساة لاعبة كرة قدم مغربية: غرق فاطن العزيزي يوم الموافقة على تأشيرتها الإسبانية
قبول التغيير وتأثير الألعاب
يخلص "توي ستوري 5" إلى أن الشاشات جزء لا مفر منه من مشهد اللعب الحديث، ويستكشف مخاطر التنمر السيبراني، لكنه لا يتعمق في تعقيدات تتجاوز ذلك. على ما يبدو، الفيلم لا يدور حقاً حول التنقل في حقل ألغام التكنولوجيا الحديثة، بل حول قبول التغيير، مع فهم جيسي أن إحداث تأثير إيجابي في حياة الطفل هو أفضل ما يمكن أن تأمله اللعبة. لقد استكشفت السلسلة هذه الفكرة بالفعل، بشكل لا يُنسى في "توي ستوري 2"، عندما اختار وودي الاستمتاع بوقته المحدود مع آندي، رافضاً حياة عقيمة خلف الزجاج في متحف الألعاب. يعيد الفيلم الجديد زيارة مشهد موجز ومأساوي من "توي ستوري 2"، حيث تتخلى مالكة جيسي السابقة عنها ببساطة عندما تكبر وتنتقل إلى مرحلة أخرى. يُبرز الفيلم، على ما يبدو، كيف أن التكيف مع العصر الرقمي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياة الأطفال وألعابهم، مؤكداً أن النجاح التجاري للفيلم سيضمن على الأرجح جزءاً آخر على الأقل.