كشفت دراسة حديثة قادها مستشفى الأطفال المرضى «SickKids» ومستشفى مونتريال للأطفال في كندا أن الأطفال المصابين بحساسية الفول السوداني قد لا يحتاجون إلى جرعات كبيرة من العلاج المناعي الفموي لبناء الحماية.
وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة الحساسية والمناعة السريرية، أن جرعات صغيرة من الفول السوداني يمكن أن تقلل من خطر حدوث تفاعلات تحسسية شديدة نتيجة التعرض العرضي، مع آثار جانبية أقل مقارنة بالعلاج القياسي.
ويعتمد العلاج المناعي الفموي على تعريض الطفل لكميات متزايدة تدريجيًا من الفول السوداني، حتى الوصول إلى جرعة منتظمة تساعد على تدريب الجهاز المناعي وتقليل شدة التفاعل التحسسي.
اقرأ أيضاً
- تفاقم أزمة الوقود في ليبيا: السوق السوداء تشتعل ومطالبات بإصلاح الدعم تتصاعد
- تقارير استخباراتية أميركية: إيران تستعد لتصعيد الصراع وإطالة أمده
- العراق: مفاوضات أزمة السلاح تصل طريقًا مسدودًا مع اقتراب موعد الانسحاب الأمريكي
- الإعلامي محمد علي خير يطالب وزير الصناعة بالتحقيق في تهديدات لمستثمر مصري بقطاع القطن
- تصاعد الاشتباكات اليمنية يسفر عن عشرات القتلى وتحذيرات من تهديد الملاحة الدولية
وأجرى الباحثون تجربة على 51 طفلًا مصابًا بحساسية الفول السوداني، تم توزيعهم على مجموعات تلقت جرعات منخفضة أو قياسية من العلاج، إضافة إلى مجموعة تجنبت الفول السوداني دون علاج مناعي.
وأظهرت النتائج أن مجموعتي العلاج حققتا تحسنًا متقاربًا في تحمل الفول السوداني، ما يشير إلى أن تناول كميات صغيرة قد يكون أكثر فاعلية من التجنب الكامل في تدريب الجهاز المناعي.
كما سجل الأطفال الذين تلقوا جرعات منخفضة آثارًا جانبية أقل، ولم ينسحب أي منهم من العلاج، ما يعزز فرص الالتزام به، خاصة لدى الأطفال الذين لا يستسيغون الطعم.
وأكد فريق البحث أن هذه النتائج تفتح المجال أمام خيارات علاجية أكثر مرونة، وتعد خطوة مهمة نحو تطوير بروتوكولات آمنة وفعالة تتيح استفادة عدد أكبر من الأطفال المصابين بحساسية الفول السوداني.