(فرنسا وإسبانيا - إخباري):
تشهد فرنسا وإسبانيا حرائق غابات تاريخية أجبرت مئات الآلاف على إخلاء منازلهم، في واحدة من أكبر عمليات الإجلاء بأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. تتفاقم الأزمة بفعل موجات الحر الشديدة والجفاف غير المسبوق، مع تحذيرات من أن ارتفاع درجات الحرارة هذا الأسبوع قد يعقد جهود مكافحة النيران المستعرة.
تُظهر البيانات المناخية أن أوروبا تسخن بوتيرة أسرع من أي مكان آخر على الكوكب، وقد واجهت القارة بالفعل أحداثًا مناخية متطرفة عدة مرات هذا العام. هذه الظروف حولت مساحات شاسعة من الغابات إلى وقود قابل للاشتعال، مما يسمح للحرائق بالانتشار بسرعة هائلة وكثافة غير مسبوقة، ملتهمةً مساحات شاسعة تعادل أربعة أضعاف مساحة باريس في جنوب غرب فرنسا.
اقرأ أيضاً
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية
- الفلبين: خطاب الرئيس ماركوس الابن تحت وطأة فضيحة فساد كبرى وأزمات متفاقمة
- فولوديمير زيلينسكي يزور بريطانيا ويلتقي رئيس وزرائها الجديد آندي بيرنهام
- تضارب الروايات بين الصين واليابان بشأن لقاء وزيري الخارجية في قمة آسيان
- صندوق النقد يقر صرف 1.8 مليار دولار لمصر
وقد أكدت دراسة حديثة أن موجة الحر القياسية الأخيرة ما كانت لتحدث لولا تغير المناخ. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن أكثر من 300 ألف هكتار قد احترقت في فرنسا وإسبانيا هذا العام، في أرقام قياسية غير مسبوقة. وقد قدم الاتحاد الأوروبي دعمه بإرسال طائرات ومروحيات، مؤكدًا التضامن لمواجهة هذه الكارثة البيئية والإنسانية.
أخبار ذات صلة
- شركة "ستارلاب أواسيس" بأبوظبي ترسل بذور الكينوا للفضاء لمواجهة تحديات الأمن الغذائي
- قناة السويس: عطل فني مفاجئ بسفينة "غلوري" يثير قلقاً عابراً.. والهيئة تؤكد السيطرة الفورية
- أغنى مدن العالم: نيويورك تتصدر قائمة المليونيرات بتقرير "هينلي وشركاه"
- مصر تؤجل «المشروعات الدولارية» وترشد الإنفاق لمواجهة نقص النقد الأجنبي
- «إم آند إمز» تثير جدلاً ثقافياً بتغييرات جذرية في شخصياتها وتعبئتها الجديدة