(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
يواجه ملايين المستخدمين الذين يشاركون أسرارهم مع نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، حقيقة صادمة: محادثاتهم ليست خاصة. فقد كشفت تحقيقات حديثة أن المحاكم الأمريكية باتت تستدعي سجلات هذه المحادثات لاستخدامها كأدلة حاسمة في قضايا جنائية ومدنية، مهددة خصوصية الأفراد.
تؤكد الإجابات القانونية أن محادثات ChatGPT لا تتمتع بأي حماية قانونية، على عكس العلاقة بين المحامي وموكله أو الطبيب ومريضه. بل تُعتبر هذه السجلات مكشوفة تمامًا أمام أجهزة الأمن والقضاء، مما يتيح للمحامين استغلالها للكشف عن نوايا الأطراف الحقيقية في النزاعات.
اقرأ أيضاً
- تحقيق يكشف استغلال شركة إسرائيلية للإعلانات الرقمية في اختراق صامت لأجهزة المستخدمين
- مايكروسوفت ترفع كفاءة ويندوز 11: قفزة في الأداء للأجهزة محدودة الموارد
- آبل تفتح باب الحجز المسبق لـ 'آيفون ديو' أول هواتفها القابلة للطي
- OpenAI تقتحم عالم الروبوتات البشرية وتراهن على 'عقلها' الاصطناعي
- عملاق الذكاء الاصطناعي 'أنثروبيك' يحذر: ديدان رقمية ذاتية التكاثر تهدد أمن الأجهزة الذكية
وقد استُدعيت سجلات محادثات ChatGPT في ما لا يقل عن 12 قضية علنية خلال العامين الماضيين، مع ترجيحات بأن العدد الفعلي أكبر بكثير. وتتفاقم هذه المخاوف مع تزايد طلبات الحكومة الأمريكية لبيانات المستخدمين من شركات الذكاء الاصطناعي، حيث أفصحت OpenAI عن بيانات أكثر من 80 حسابًا في النصف الثاني من عام 2025.
تُبرز هذه التطورات أزمة قانونية حقيقية حول العلاقة بين المستخدم والذكاء الاصطناعي، وتؤكد ضرورة التعامل بحذر شديد مع هذه الأدوات. فالخطر لا يقتصر على القضايا الجنائية بل يمتد إلى النزاعات المدنية وخلافات العمل، مما يستدعي يقظة المستخدمين.
أخبار ذات صلة
- مصر تستعرض تجربتها الرائدة في إصلاح التعليم الرقمي أمام يونيسف بنيويورك
- واشنطن تسعى لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية وسط تصاعد الخسائر البشرية
- الأصول الروسية المجمدة: خطة أوروبية جديدة لدعم أوكرانيا تصطدم بمعارضة بلجيكية متجددة
- انتخابات ساكسونيا أنهالت: حزب البديل يختتم حملته بتجمع حاشد في ماغديبورغ
- اختبار كشف الكذب يطارد 50 مسؤولاً عسكرياً أميركياً في ظل تصاعد حرب إيران