الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تفيد تقارير بأن دار سك العملة الأمريكية تقوم بشراء الذهب الذي مصدره عصابات المخدرات، ثم تبيعه على أنه ذهب "أمريكي"، مما يشير إلى انهيار كبير في الضوابط التنظيمية داخل صناعة المعادن الثمينة. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أسعار الذهب ارتفاعاً حاداً على مستوى العالم.
تراجع الضوابط الصناعية وسط ارتفاع الأسعار
تشير الممارسات المزعومة لدار سك العملة الأمريكية إلى وجود ثغرة حرجة في الآليات الرقابية المصممة لضمان مصدر الذهب الذي يدخل القنوات الرسمية. مع الارتفاع الكبير في قيمة هذا المعدن الثمين، يُقال إن الضمانات المعمول بها لمنع دخول الذهب غير المشروع إلى السوق الشرعية قد تراجعت بشكل ملحوظ.
اقرأ أيضاً
- "مطلوب عائلياً" يتصدر إيرادات السينما المصرية متخطياً 39 مليون جنيه، و"محمود التاني" يقترب من 92 مليوناً
- نجاح باهر: حملة جماهيرية تنقذ سينما برنس تشارلز التاريخية في لندن
- هاني رمزي يتحدث بصراحة عن النجومية وتراجع الأضواء: تصالح مع الذات ورضا تام
- خالد سليم يكشف تطورات حالته الصحية بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد
- توقعات الأرصاد الجوية: أمطار ورياح وانخفاض الحرارة تضرب مصر الأحد 18 أكتوبر 2026
تداعيات على نزاهة سوق الذهب
يثير هذا الوضع مخاوف جدية بشأن نزاهة سلسلة توريد الذهب العالمية واحتمال تسلل الأموال المغسولة إلى الأنظمة المالية المشروعة. لقد أدى الطلب المتزايد على الذهب، مدفوعاً بكونه ملاذاً آمناً، إلى تكثيف الضغط على عمليات التوريد، مما قد يؤدي إلى المساس بالمعايير الأخلاقية والقانونية في جميع أنحاء الصناعة.
أخبار ذات صلة
- المهندس ماجد العصيمي يكشف استراتيجيات النجاح: جرأة الإغلاق مفتاح الفرص الأفضل للشركات الرابحة
- استقرار نسبي لسعر الريال السعودي في مصر.. تفاصيل الأسعار اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026
- صراع داخل الأغلبية الإيطالية بسبب 'السوبر بونوس' وضريبة السكر
- الاقتصاد العربي في مهب التحديات العالمية: صمود وإصلاحات لمواجهة التقلبات
- البنك المركزي الروسي يخفض الفائدة الرئيسية وسط تسارع مؤقت للتضخم