(الولايات المتحدة - إخباري):
برز روبرت لو، زعيم حزب "استعادة بريطانيا" اليميني المتطرف، كشخصية محورية تجذب اهتمام اليمين الأمريكي. يتميز لو بأسلوب يجمع بين لهجة راقية وخطاب يتناغم تمامًا مع مخاوف اليمين الأمريكي الحديث، مقدمًا رؤية لبريطانيا تتجه نحو "جحيم اشتراكي" وأن دونالد ترامب هو المخلص الوحيد للولايات المتحدة.
اكتسب لو شهرة واسعة بظهوره الأخير على بودكاست "جو روغان إكسبيرينس"، حيث روج لادعاء مثير للجدل بأن عصابات من الرجال المسلمين اغتصبت 250 ألف فتاة بيضاء في بريطانيا. يستند هذا الادعاء إلى تحقيقاته حول "عصابات الاستمالة" (grooming gangs)، وهي ظاهرة حقيقية ومقلقة، إلا أن لو يبالغ في ربطها بقضية الهجرة لتغذية خطاب اليمين المتطرف.
اقرأ أيضاً
- موجز أخبار الصباح: إطلاق نار مأساوي في سياتل وتطورات أمريكية إيرانية وانتخابات منتصف الولاية
- شركة كالشي تتحدى قانون ويسكونسن لحظر المراهنات الانتخابية وتعتبره 'قمعاً للناخبين'
- قوة لمكافحة الجريمة في ممفيس تتحول سراً إلى حملة اعتقالات للمهاجرين
- بالتيمور تعيد تعريف 911: خدمات طوارئ تتجاوز الاستجابة الأمنية
- حرائق الغابات المدمرة تضرب فرنسا وإسبانيا: جهود مكثفة للإخماد وإجلاء الآلاف
يُعزى حصول لو على هذه المنصة البارزة إلى شبكة علاقاته ضمن "الشبكة الفكرية المظلمة"، حيث أوصى به شخصيات مؤثرة مثل إيلون ماسك وجوردان بيترسون لجو روغان. يعكس هذا التفاعل تزايد التعاطف بين اليمين المتشدد في بريطانيا والولايات المتحدة، ويشير إلى تحول روغان نفسه نحو اليمين، مدفوعًا بتزايد نظريات المؤامرة. ورغم مكانته الهامشية في بريطانيا، يفضل اليمين الأمريكي المتشدد لو لمواقفه الأكثر تطرفًا، والتي تتضمن وصف أجزاء من مانشستر بأنها "مقرفة من العالم الثالث" ووعد بإنهاء جميع الهجرة من باكستان.