عالمي - وكالة أنباء إخباري
أعلنت روسيا من جانب واحد وقف إطلاق النار بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، حيث أمر الرئيس فلاديمير بوتين قواته بوقف إطلاق النار "في جميع الاتجاهات" اعتبارًا من الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي يوم السبت وحتى نهاية أحد عيد الفصح. يأتي هذا الإعلان بعد دعوات متكررة، تم تجاهلها سابقًا، لوقف إطلاق النار من قبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وبينما تصور موسكو ذلك كبادرة إنسانية، تنظر كييف إليه بتشكك عميق، متجذر في حالات سابقة حيث أعقبت فترات توقف مماثلة في القتال استئنافًا سريعًا للعدوان.
أشار المسؤولون الأوكرانيون، بمن فيهم الرئيس زيلينسكي، إلى استعدادهم لـ "خطوات متماثلة" لكنهم يؤكدون على الحاجة إلى تحرك حقيقي نحو السلام، وليس مجرد توقف مؤقت. لا تزال ذاكرة "هدنات الطاقة" السابقة ووقف إطلاق النار أحادي الجانب التي شهدت مئات الانتهاكات حية. الصراع المستمر، الذي يتسم بهجمات الطائرات بدون طيار المستمرة وضربات الصواريخ، يجعل أي هدنة موضع ترحيب. ومع ذلك، يظل المطلب الأساسي لأوكرانيا هو وقف إطلاق نار كامل ومستقر كخطوة أولى نحو مفاوضات سلام جادة، وهو موقف تتهرب منه موسكو باستمرار من خلال الإصرار على اتفاق سلام أولاً. يراقب المجتمع الدولي بحذر، على أمل أن تمهد هذه البادرة الطريق لخفض التصعيد، حتى لو كانت السوابق التاريخية تشير إلى طريق صعب.
اقرأ أيضاً
- اتهام ضابط شرطة سابق باغتصاب وخنق امرأة أثناء الخدمة في سوانزي
- رحيل أسطورة الرغبي السير بيلي بوستن عن 92 عاماً.. مسيرة حافلة بالإنجازات
- تحقيق مستقل لتقييم أداء شرطة هامبشاير إثر مقتل هنري نوفاك
- طفل في الثالثة يعود لمنزله سالماً بعد هجوم تمساح مروع
- وفيات الشباب بعد الرعاية: 'مأساة وطنية' بمعدلات مقلقة في المملكة المتحدة