이크바리
Monday, 02 February 2026
Breaking

زابatero حصل على 45% من عائدات شركة صديقه في بلاس ألتر

الرئيس السابق هو المورد الرئيسي لشركة "أناليسيس ريليفانتي"،

زابatero حصل على 45% من عائدات شركة صديقه في بلاس ألتر
Matrix Bot
منذ 6 ساعة
11

إسبانيا - وكالة أنباء إخباري

ثاباثيرو: 45% من عائدات شركة صديقه لصالح بلاس ألتر

مدريد - كشفت تحقيقات صحفية أن خوسيه لويس رودريغيز ثاباثيرو، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، كان المورد الأساسي لشركة "أناليسيس ريليفانتي" (Análisis Relevante)، وهي شركة يديرها صديقه جوليو مارتينيز، وتعمل كوسيط لصالح شركة الطيران "بلاس ألتر" (Plus Ultra) التي تلقت إنقاذًا حكوميًا. تشير البيانات إلى أن ثاباثيرو حصل على ما يقرب من 45% من إجمالي إيرادات الشركة، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقة التجارية.

وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها صحيفة "إل موندو" (EL MUNDO)، فإن ثاباثيرو كان يتقاضى ما معدله 75,000 يورو سنويًا من شركة "أناليسيس ريليفانتي سوسيداد ليميتادا" (Análisis Relevante Sociedad Limitada)، التي يديرها مارتينيز. هذه المبالغ تمثل نسبة لا تقل عن 45% من إجمالي الإيرادات التي حققتها الشركة، استنادًا إلى حساباتها المحدودة المودعة في السجل التجاري.

تُظهر سجلات الشركة أن "أناليسيس ريليفانتي" تواجه حاليًا وضع "إغلاق تسجيل"، وهو ما يعني أنها أُدرجت في القائمة السوداء للسجل التجاري بسبب عدم وفائها بالتزاماتها، لا سيما عدم إيداع حساباتها المالية لعامي 2024 و 2025. على الرغم من هذه المخالفات، تشير الحسابات الأخرى للشركة إلى أنها حققت إيرادات إجمالية بلغت 650,522 يورو منذ تأسيسها في فبراير 2020 وحتى نهاية عام 2023. اللافت للنظر أن الشركة لم تخصص الجزء الأكبر من هذه الأموال لرواتب الموظفين، حيث أعلنت عن وجود صفر موظفين، بل وجهتها إلى "نفقات تشغيلية أخرى"، وهو بند يُستخدم عادة لتغطية المدفوعات للأطراف الثالثة أو تكاليف التعاقدات الخارجية. عند تحليل هذه النفقات التشغيلية وحدها، التي بلغت أكثر من 555,000 يورو، يتبين أن ثاباثيرو استحوذ على ما يقرب من 55% منها.

في تصريحاته لصحيفة "إل موندو"، أقرّ ثاباثيرو بأنه قدم خدمات استشارية كـ "مستقل" لشركة "أناليسيس ريليفانتي"، مقدمًا تقارير حول "استشارات عالمية"، بما في ذلك تحليلات مكتوبة حول الوضع الجيوسياسي. وأوضح ثاباثيرو أن هذه المدفوعات تندرج ضمن "عمله الاستشاري" الذي يقدمه خلال السنوات الأخيرة، والذي يشمل "تقارير، اجتماعات، رحلات، ندوات، أو منشورات".

بإجمالي 450,000 يورو كدفعة إجمالية خلال السنوات الست الماضية من الشركة التي يديرها صديقه، يُصبح ثاباثيرو المورد الأكبر للشركة، وذلك دون احتساب أي مدفوعات أخرى لأفراد من عائلته. تجدر الإشارة إلى أن شركة "وات ديفاف" (Whatdefav)، المملوكة لبنات ثاباثيرو، والتي تقدم خدمات إعلانية ودعم للعلامات التجارية، قد أدرجت "أناليسيس ريليفانتي" كأحد عملائها على موقعها الإلكتروني.

من جهة أخرى، تظهر شركة جوليو مارتينيز "أناليسيس ريليفانتي" أيضًا ضمن قائمة الموردين التي قدمتها شركة "بلاس ألتر" إلى الشركة الحكومية القابضة (Sepi)، مع فواتير مستحقة الدفع فور حصول الشركة على الإنقاذ العام. الهدف الاجتماعي الرسمي لشركة "أناليسيس ريليفانتي" هو "تقديم خدمات الدعم، والمشورة، والاستشارات، وخدمات مماثلة في مجال التنظيم والإدارة، وتعريف وإعداد التقارير والدراسات حول الاستراتيجيات وتحليل السوق".

تثير هذه الحقائق تساؤلات حول شفافية العلاقة بين المسؤولين السابقين والشركات التي تتلقى دعمًا حكوميًا، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. إن وجود شركة بدون موظفين تعتمد بشكل كبير على مدفوعات من شخصيات سياسية بارزة، وفي نفس الوقت تعمل كوسيط لشركة طيران تم إنقاذها بأموال دافعي الضرائب، يفتح الباب أمام نقاشات حول أخلاقيات العمل والرقابة اللازمة لضمان النزاهة في التعاملات التجارية.

يُذكر أن شركة "بلاس ألتر"، وهي شركة طيران إسبانية تأسست عام 2011، واجهت صعوبات مالية حادة، مما استدعى تدخل الحكومة الإسبانية لإنقاذها في عام 2022، حيث قدمت لها حزمة مساعدات مالية لدعم استمراريتها. كما أن دور ثاباثيرو كـ "مستشار" بعد تركه منصبه الرئاسي يثير اهتمامًا متزايدًا، خاصة وأن خدماته الاستشارية يبدو أنها ترتبط بشركات لها تعاملات مع الدولة أو تتلقى دعمًا منها.

إن التدقيق في هذه العلاقات المالية يكشف عن شبكة معقدة من المصالح قد تؤثر على قرارات الأعمال العامة. تتطلب هذه الحالة مزيدًا من الشفافية والمساءلة لضمان عدم استغلال المناصب العامة لتحقيق مكاسب شخصية أو لصالح المقربين، خاصة عندما يتعلق الأمر بأموال عامة أو شركات تتلقى دعمًا حكوميًا.

الكلمات الدلالية: # خوسيه لويس رودريغيز ثاباثيرو # جوليو مارتينيز # أناليسيس ريليفانتي # بلاس ألتر # السجل التجاري # استشارات # تمويل عام # فساد # إسبانيا