(سوريا - إخباري):
أفرجت السلطات السورية عن الناشط الفلسطيني البارز عادل الناطور، البالغ من العمر 71 عاماً، بعد قرابة عام من اعتقاله، مع إلغاء قرار سابق بترحيله إلى خارج البلاد. هذه الخطوة أعادت إلى الواجهة ملف تواجد القيادات الفلسطينية على الأراضي السورية، ومصير المحتجزين منهم.
أكد ناشطون مقربون من الناطور أن الإفراج عنه يجب أن يكون مقدمة لمعالجة شاملة لملف الفلسطينيين المحتجزين في سوريا، داعين إلى قواعد قانونية شفافة تضمن إطلاق سراح من لم تثبت إدانته، ومحاكمة عادلة لمن ثبتت ارتكاباته بالأدلة القطعية.
اقرأ أيضاً
- اختراق ضخم يضرب "بينانس": تجميد أصول بمليارات الدولارات لوقفنزيف الخسائر
- الخليل تتأزم: تصعيد ممنهج يلتهم الضفة الغربية
- وزير التموين يعقد مباحثات مع وزيرة الزراعة الروسية لتعزيز التعاون في مجالات الحبوب والأمن الغذائي
- رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS)
وكانت عائلة الناطور قد نفت ارتباطه بأي تنظيمات محظورة في سوريا، مشيرة إلى أنه كان من أوائل مؤيدي الثورة السورية وتعرض للاعتقال سابقاً. كما أكدت العائلة أنه عومل بطريقة حسنة في السجن، وأن قرار ترحيله الشفوي دفعها للتوجه نحو الإعلام بعد فترة من التكتم بناءً على رغبته.
ينحدر الناشط عادل الناطور من قطاع غزة، وأقام في دمشق منذ عام 1992، وله تاريخ من الاعتقالات والإبعاد عن القطاع من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.