(عالمي - إخباري):
يُعرّف التعاطف بأنه القدرة الجوهرية على فهم مشاعر الآخرين ومشاركتهم إياها، مما يمكّن الإنسان من رؤية العالم من منظورهم والتفاعل بإيجابية مع تجاربهم. هذه السمة النفسية والبيولوجية الحيوية، التي تؤكد عليها أبحاث مثل تلك التي قدمتها كيندرا تشيري، مدرّسة علم النفس، تُعد أساساً لتعزيز الروابط الإنسانية وتنمية اللطف والثقة.
على النقيض، يُشير الخبراء إلى أن غياب التعاطف يتجلى في سلوكيات يومية تزيد من اللامبالاة وتجاهل المشاعر، مما يضفي طابعاً أنانياً ومادياً على العلاقات الشخصية والعاطفية، ويجعلها باردة ومؤذية لمن يحتاجون للدعم. وتؤثر عوامل مثل الوراثة والتنشئة الاجتماعية بشكل كبير في قدرة الفرد على الشعور بالتعاطف، حيث تسهم الجينات والقيم المكتسبة في تشكيل هذه السمة المحورية.
اقرأ أيضاً
- إعلام إيراني: استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك وسط تصعيد في مضيق هرمز
- هاير في "إيفا 2026": نحو منزل ذكي متكامل يتنبأ باحتياجاتك
- خطة ترامب السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط: 3 محاور رئيسية تشمل السعودية وإيران وغزة
- إيران تدرس التصعيد المحتمل ضد أمريكا: مخاوف من انتقال المواجهة إلى الداخل الأمريكي
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
يكشف علم النفس السلوكي أن الافتقار إلى التعاطف يتجلى في عدم إدراك آلام الآخرين وتقديم الرغبات الشخصية كأولوية مطلقة. وقد حدد الخبراء مجموعة من العلامات الواضحة التي تميز الشخصيات الخالية من التعاطف، والتي تتكرر باستمرار في تعاملاتهم، مثل التقليل من شأن مشاعر الآخرين والحديث عن الذات بدلاً من الإنصات الفعلي، مما يؤكد أهمية إدراك هذه المؤشرات للحفاظ على علاقات صحية.