العالم — وكالة أنباء إخباري
في تطور قضائي لافت، أدت قطعة علكة ممضوغة إلى إدانة مغتصب متسلسل، بعد عقود من ارتكابه لجرائمه التي تعود إحداها إلى عام 1984. هذه الخطوة جاءت نتيجة لعملية تحقيق دقيقة، حيث حصل المحققون على الحمض النووي للمشتبه به بطريقة غير مباشرة.
الحمض النووي يفك لغز جريمة عمرها 40 عاماً
المشتبه به، الذي لم يُكشف عن اسمه، قدم حمضه النووي لثلاثة محققين كانوا يعملون بصفة متخفية. هذه العينة الحيوية كانت العنصر الحاسم الذي احتاجه فريق التحقيق لتأكيد صلته المباشرة بجريمة اغتصاب وقتل وقعت قبل أربعة عقود. القضية ظلت معلقة لفترة طويلة، ما يعكس تحديات التحقيقات الجنائية في الجرائم القديمة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
عملية سرية تضمن العدالة
نجح المحققون في الحصول على الحمض النووي من العلكة الممضوغة دون علم المشتبه به، مما أتاح لهم ربطه بالجريمة المروعة التي وقعت في عام 1984. هذه الطريقة المبتكرة في جمع الأدلة الجنائية تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة لتقنيات الحمض النووي في حل قضايا "الجرائم الباردة". إنها تبرز قدرة العلم على تحقيق العدالة حتى بعد مرور زمن طويل على وقوع الجرائم.
أخبار ذات صلة
- وفاة أليكسي نافالني: الإرث المعقد لخصم بوتين الرئيسي
- أوروبا الشرقية: خمس دول تؤكد تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني بـ"سم ضفدع" في السجن
- خمس دول غربية تتهم روسيا بتسميم نافالني بسم نادر من ضفدع السهم
- الأمين العام للأمم المتحدة: غروسي يطالب بـ"أقل دهوناً وأكثر قوة" ويدعو البرازيل لدعمه
- ماريا كورينا ماشادو تتوقع سقوط كوبا ونيكاراغوا بعد هزيمة "النظام الإجرامي" في فنزويلا