العالم — وكالة أنباء إخباري
في تطور قضائي لافت، أدت قطعة علكة ممضوغة إلى إدانة مغتصب متسلسل، بعد عقود من ارتكابه لجرائمه التي تعود إحداها إلى عام 1984. هذه الخطوة جاءت نتيجة لعملية تحقيق دقيقة، حيث حصل المحققون على الحمض النووي للمشتبه به بطريقة غير مباشرة.
الحمض النووي يفك لغز جريمة عمرها 40 عاماً
المشتبه به، الذي لم يُكشف عن اسمه، قدم حمضه النووي لثلاثة محققين كانوا يعملون بصفة متخفية. هذه العينة الحيوية كانت العنصر الحاسم الذي احتاجه فريق التحقيق لتأكيد صلته المباشرة بجريمة اغتصاب وقتل وقعت قبل أربعة عقود. القضية ظلت معلقة لفترة طويلة، ما يعكس تحديات التحقيقات الجنائية في الجرائم القديمة.
اقرأ أيضاً
عملية سرية تضمن العدالة
نجح المحققون في الحصول على الحمض النووي من العلكة الممضوغة دون علم المشتبه به، مما أتاح لهم ربطه بالجريمة المروعة التي وقعت في عام 1984. هذه الطريقة المبتكرة في جمع الأدلة الجنائية تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة لتقنيات الحمض النووي في حل قضايا "الجرائم الباردة". إنها تبرز قدرة العلم على تحقيق العدالة حتى بعد مرور زمن طويل على وقوع الجرائم.
أخبار ذات صلة
- البيت الأبيض يعرض جامعات نووية على الولايات وسط تراجع في قواعد السلامة
- توري برونو يكشف عن دوافعه للانضمام إلى بلو أوريجين لمشاريع الأمن القومي الفضائية الملحة
- برونو: انضمامي إلى بلو أوريجين للعمل على مشاريع الأمن القومي 'الملحة'
- برونو يكشف عن أسباب انضمامه إلى بلو أوريجين للعمل على مشاريع الأمن القومي الملحة
- أالتو تخطط لإنشاء قاعدة في أستراليا لتعزيز خدمة الأقمار الصناعية شبه الاستراتيجية