(إسرائيل - إخباري):
في صباح السادس عشر من أغسطس عام 1966، حطت مقاتلة من طراز "ميغ-21" تحمل شارات سلاح الجو العراقي في قاعدة حتسور الجوية الإسرائيلية، في تتويج لواحدة من أخطر المهام الاستخباراتية في تاريخ جهاز الموساد. لم تكن هذه الطائرة الصديقة في زيارة روتينية، بل كانت نتيجة لعملية "الماس" الجريئة، التي نجحت في تجنيد الطيار العراقي المسيحي منير ردفا، الذي كان يعاني من الإحباط بسبب حرمانه من الترقيات رغم كفاءته المهنية.
كانت "ميغ-21" آنذاك أحدث مقاتلات الاتحاد السوفيتي وأكثرها غموضًا بالنسبة للغرب، وكانت الحكومات الغربية تتوق إلى دراسة قدراتها. أدرك سلاح الجو الإسرائيلي بقيادة اللواء عيزر وايزمان حجم التهديد، وطلب من رئيس الموساد مئير عميت الحصول على هذه المقاتلة لدراستها بعمق. بعد سنوات من التخطيط الدقيق، استغل الموساد رغبة ردفا في الهجرة إلى الغرب، وبدأ الاتصال به سرًا.
اقرأ أيضاً
- إيران تكشف عن مباحثات أمنية إقليمية وتسارع تطوير قدراتها العسكرية
- تزايد حالات تخلف جنود أوكرانيين عن العودة من ألمانيا: أبعاد قانونية وإنسانية
- مؤتمر كوب 17 في منغوليا: جهود عالمية لمكافحة التصحر وتدهور الأراضي
- سوريا تدين غارة إسرائيلية تستهدف بلدة بيت جن وتؤكد استهداف "إرهابي"
- البرلمان الأوروبي ينعى سيم كالاس: رحيل رائد استوني ومفوض أوروبي بارز عن 77 عاماً
تضمنت التحضيرات اجتماعات سرية في روما وزيارة ردفا لإسرائيل، قبل أن يتم الاتفاق على تفاصيل الفرار. ولإبلاغ ردفا باكتمال الاستعدادات، لجأ الموساد إلى بث إذاعي علني، حيث كانت أغنية "مرحبتين مرحبتين" عبر إذاعة إسرائيل الناطقة بالعربية هي الإشارة المتفق عليها. عندما سمع ردفا الأغنية، أقلع بطائرته متوجهًا غربًا، حيث اعترضته مقاتلتان إسرائيليتان من طراز "ميراج" ورافقتاه بأمان إلى قاعدة حتسور، ليتمكن سلاح الجو الإسرائيلي من دراسة المقاتلة السوفيتية المتطورة.
أخبار ذات صلة
- نيويورك تايمز: عقوبة الإعدام في أمريكا متحيزة وتطالب بإلغائها
- ترقب لظهور مجتبى خامنئي وطهران تعد برسالة 'قريبة جداً' للمرشد الأعلى الجديد وسط تصاعد التوترات
- شلل مضيق هرمز يدفع اليابان لسباق مع الزمن لتأمين بدائل الطاقة والمواد الخام
- خبير إيطالي يحذر: تجاهل واشنطن لحلفائها في هجوم إيران يؤشر لتفكك النظام العالمي
- خبير إيطالي يحذر: 'تفكك النظام العالمي' يتجلى في تجاهل واشنطن لحلفائها بشأن إيران