القاهرة - وكالة أنباء إخباري
موقف طارئ وألعاب ذهبية: أبطال التزلج في عين العاصفة
شهدت الألعاب الأولمبية الشتوية لحظات حبست الأنفاس، ليس فقط على حلبات المنافسات، بل خلف الكواليس أيضاً. فقد عاش البطلان الأولمبيان الألمانيان، توبياس فيندل وتوبياس آرلت، لحظات من الذعر قبل أن يسهما في تتويج فريق بلادهما بالميدالية الذهبية في رياضة التزلج على الجليد. لم يكن الأمر متعلقاً بالأداء الرياضي فحسب، بل بموقف غريب وغير متوقع كاد أن يعيق مشاركتهما. فقد وجد البطلان نفسيهما عالقين في غرفة الانطلاق، بعد أن سقط مقبض الباب أثناء محاولة أحد المتنافسين الرومانيين استخدامه. لمدّة عشرين ثانية، ساد القلق حول كيفية وصولهما إلى خط البداية في الوقت المحدد، قبل أن تتدخل المساعدة الخارجية ويتم فتح الباب من الخارج. ورغم هذا الموقف العصيب، نجح الألمان في تحقيق ذهبيتهم الثالثة في رياضة التزلج على الجليد ضمن هذه النسخة من الألعاب، ليعزز فيندل وآرلت مكانتهما كأنجح رياضيي ألمانيا في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية، برصيد سبع ميداليات ذهبية وأربع دورات، بالإضافة إلى برونزية أخرى في منافسات الزوجي للرجال. هذا الإنجاز يؤكد على موهبتهما وقدرتهما على تجاوز التحديات، حتى تلك غير المتوقعة.
مرسيليا في دوامة البحث عن الاستقرار: أزمة مدرب وإدارة
على صعيد كرة القدم، يواصل نادي مرسيليا الفرنسي، صاحب التاريخ العريق وبطل أوروبا سابقاً، معاناته مع عدم الاستقرار. فالأسبوع الماضي كان بمثابة جولة جديدة من الفوضى الإدارية والفنية، بعد رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي بالتراضي. جاءت هذه الخطوة بعد أقل من 18 شهراً قضاها المدرب في منصبه، عقب هزيمة تاريخية أمام باريس سان جيرمان بخمسة أهداف نظيفة. كانت الآمال معلقة على دي زيربي لقيادة الفريق نحو استعادة أمجاده، خاصة بعد أن قاد الفريق إلى وصافة الدوري الفرنسي الموسم الماضي، حيث أبدى رغبته في البقاء لسنوات طويلة. إلا أن الانهيار السريع في النتائج، الذي بدأ بالخروج المخيب من دوري أبطال أوروبا، ثم التعادل المخيب للآمال أمام باريس إف سي، وصولاً إلى الهزيمة أمام سان جيرمان، كلها عوامل أدت إلى تفاقم الأزمة. فقد تراجع الفريق إلى المركز الرابع في ترتيب الدوري، متخلفاً بفارق كبير عن الصدارة، مما زاد من الضغط على الجهاز الفني والإدارة. وتُشير التقارير إلى فقدان دي زيربي السيطرة على غرفة الملابس، في ظل نادٍ اعتاد على الأزمات. وبدلاً من بناء فريق قوي، يبدو أن مرسيليا يدخل مرحلة البحث عن مدربه الثامن منذ عام 2019، وسط تساؤلات حول قدرة أي مدرب على إحداث بصمة دائمة في ظل هذه الأجواء المتقلبة. وتبرز أسماء مرشحة لخلافة دي زيربي، من بينها اللاعب الدولي السنغالي السابق حبيب باي، الذي يتمتع بخبرة تدريبية حديثة.
اقرأ أيضاً
عودة الأمل ورفض غير مقصود: قصص رياضية متنوعة
في تطور إيجابي، استعادت لاعبة البياثلون الإيطالية ريبيكا باسلر الأمل في المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة في ميلانو-كورتينا. جاء ذلك بعد قرار محكمة الاستئناف التابعة للوكالة الإيطالية لمكافحة المنشطات (نادو)، برفع الإيقاف المؤقت عنها. تأتي هذه الخطوة بعد إعادة محكمة التحكيم الرياضي (كاس) للقضية، وثبوت ادعاءات باسلر بأن نتيجة فحصها الإيجابي لمادة الليتروزول (المستخدمة في علاج السرطان) كانت نتيجة تلوث خارجي. وبهذا القرار، تستعد باسلر للانضمام إلى فريقها والمشاركة في المنافسات. وعلى صعيد آخر، شهدت الألعاب الأولمبية الشتوية موقفاً طريفاً، حيث رفض بطل التزلج الألماني ماكس لانغنهان، عن غير قصد، مكالمة هاتفية من المستشار الألماني فريدريش ميرتس. كان لانغنهان، الذي كان يحتفل بفوزه بالميدالية الذهبية، منهمكاً بمشاهدة مقطع فيديو تهنئة، مما جعله يتجاهل المكالمة الواردة من رقم مجهول، ليكتشف لاحقاً أنها من المستشار الألماني. وقد بادر لانغنهان بالاعتذار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً على فخره بإنجازه.
رياضة المرأة السعودية ومنافسات عالمية: إلهام وتميز
على هامش النشاط الرياضي العالمي، سلطت جلسات «نساء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الضوء على الدور الريادي للمرأة السعودية في المجال الرياضي، حيث جسدت الرياضيات السعوديات طموح المملكة وتطلعاتها في هذا القطاع. كما واصلت لاعبة الجولف الإنجليزية ميمي رودز تألقها، مقدمة أداءً مميزاً في الجولة الثانية من بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات، مما يؤكد على أهمية هذه البطولات في إبراز المواهب المحلية والعالمية.