(مونروفيا - إخباري):
وجهت جمهورية ليبيريا اتهامات رسمية لنائبة رئيسها السابقة، جويل هاورد-تايلور، بتهريب المخدرات وغسيل الأموال، بالإضافة إلى جرائم أخرى. تأتي هذه الاتهامات ضمن تحقيق موسع يستهدف شبكة مزعومة لتهريب المخدرات عابرة للحدود.
وأكدت وزارة العدل الليبيرية أن هاورد-تايلور، التي شغلت منصب نائبة الرئيس من 2018 إلى 2024، احتُجزت الأربعاء الماضي بمطار روبرتس الدولي في العاصمة مونروفيا. وقد ربط رئيس الشرطة، جريجوري كولمان، النائبة السابقة بضبطية كوكايين ضخمة الشهر الماضي قُدرت قيمتها بنحو 317 مليون دولار أمريكي.
اقرأ أيضاً
- نبات ذيل الحصان: كائن عتيق صمد أمام الانقراض منذ عصور الديناصورات
- جامعة بنها الأهلية تختتم بنجاح المدرسة الصيفية الدولية للطب الصيني: تعزيز للتعاون الأكاديمي العالمي
- البنك الزراعي المصري: دليلك الشامل لتمويل شراء سيارات النقل والملاكي
- كلية التجارة بجامعة عين شمس شريك أكاديمي معتمد لشهادة FMAA الدولية
- محافظ قنا يعلن رفع 102 طن مخلفات في حملات نظافة وتطهير مكثفة بقوص وفرشوط
وتواجه السياسية البالغة من العمر 63 عامًا تهمًا تشمل الاستيراد غير المرخص، وبيع ونقل المواد المخدرة، والاتجار غير المشروع. وتؤكد السلطات الليبيرية عزمها على ملاحقة واعتقال المتورطين، مشددة على أن "لا منصب رفيع جداً، ولا صلة سياسية قوية جداً، ولا فرد فوق القانون".
وتكثف ليبيريا جهودها لمكافحة تهريب الكوكايين، خاصة بعد ضبطيتين كبيرتين. وتُستخدم منطقة غرب إفريقيا بشكل متزايد كطريق عبور رئيسي لتجارة الكوكايين من أمريكا الجنوبية إلى أوروبا، مستغلين الحدود المسامية وضعف تطبيق القانون.