ألمانيا - وكالة أنباء إخباري
متراتسي يكشف تفاصيل حوار زيدان قبل نطحة كأس العالم 2006
كشف ماركو متراتسي، المدافع الصلب الذي مثل منتخب إيطاليا وإنتر ميلان، عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق باللحظات التي سبقت حادثة النطحة الشهيرة التي تعرض لها من قبل النجم الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006 بألمانيا. هذه الحادثة، التي أدت إلى طرد زيدان في آخر مباراة بمسيرته الكروية، ظلت لغزًا شغل عشاق كرة القدم لعقود، لكن متراتسي قدم الآن رؤية أوضح لما دار بينهما.
في مقابلة حديثة مع منصة "Vivo Azzurro"، عاد متراتسي بالذاكرة إلى تلك اللحظات الحاسمة على أرضية الملعب الأولمبي في برلين. وأوضح المدافع الإيطالي أن الأجواء كانت مشحونة للغاية، وأن الحوار بينه وبين زيدان لم يكن مجرد احتكاك عابر، بل تطور إلى تبادل كلمات قاسية، وإن كانت تحمل طابعًا شخصيًا.
اقرأ أيضاً
- الهيئة العامة للطرق: إصدار أكثر من 5500 تصريح لتنظيم أعمال الطرق في فبراير 2026 لتعزيز السلامة والكفاءة
- اهتزاز الفرامل: علامة خطر صامتة تتطلب تدخلاً فورياً لحماية حياتك
- هل تزيد عمرك عن 40 عامًا؟ قد تكون أوتار الكفة المدورة في كتفك متضررة طبيعيًا
- محاكاة الأمعاء الرقمية تتنبأ بفعالية البروبيوتيك المخصصة
- أزمة نوم متصاعدة: دراسة تكشف أن غالبية المراهقين الأمريكيين يعانون من قلة الراحة الكافية
وفقًا لمتراتسي، بدأت القصة بعد أن تصدى الحارس الإيطالي جانلويجي بوفون لتسديدة رأسية خطيرة من زيدان. شعر جينارو غاتوزو، زميل متراتسي في المنتخب، أن الأخير لم يقم بواجبه الدفاعي بشكل كافٍ تجاه زيدان، مما أدى إلى توتر في العلاقة بين المدافع ولاعب الوسط الإيطالي. يقول متراتسي: "عندما تصدى بوفون لرأسية زيدان، أراد غاتوزو قتلي لأنني لم أراقبه". وأضاف: "في الواقع، كنت أراقب تريزيغيه، لكن في بعض المواقف، كان من الأفضل عدم الجدال مع رينو حول ما حدث".
بعد ذلك بقليل، وفي موقف مشابه، وجد متراتسي نفسه متداخلاً مع زيدان مرة أخرى، حيث أمسك بقميصه لمنعه من التقدم. اعترف متراتسي بأنه اعتذر لزيدان مرتين، لكن في المرة الثالثة، وبعد أن كرر زيدان عبارته الشهيرة "إذا أردت قميصي، سأعطيك إياه لاحقًا"، رد عليه متراتسي بكلمات قاسية، وصفها بأنها "ليست أكثر من الأشياء التي كنا نقولها لبعضنا البعض كأطفال عندما كنت ألعب على واجهة البحر في باري".
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن متراتسي وجه إهانات شخصية لزيدان تتعلق بوالدته وشقيقته، وهو ما نفاه متراتسي في هذه المقابلة، مؤكدًا أن ما قاله لم يكن يتجاوز حدود المزاح الخشن أو الكلمات المعتادة بين اللاعبين في مثل هذه المواقف.
لم تقتصر تصريحات متراتسي على حادثة النطحة، بل تطرق أيضًا إلى تفاصيل أخرى من المباراة النهائية. كشف أن بعض زملائه في المنتخب الإيطالي، مثل غاتوزو وفينتشنزو ياكوينتا، كانوا مترددين في تسديد ركلات الترجيح خلال ركلات الجزاء التي حسمت اللقب لصالح إيطاليا. وأشار إلى أن فريقه سجل جميع ركلاته الخمس بنجاح، بينما أهدر ديفيد تريزيغيه ركلة لفرنسا، مما منح إيطاليا لقبها الرابع في كأس العالم.
أخبار ذات صلة
- إجلاء طبي تاريخي: رواد ناسا يغادرون محطة الفضاء الدولية مبكرًا بسبب حالة طارئة
- جنرال موتورز تعلن تدشين أجيال جديدة من شيفروليه سيلفرادو وجي إم سي سييرا بحلول 2026
- تحديثات حول إصابة بابلو لوبيز: جراحة نهاية الموسم في طريقه
- تويوتا كورولا الاختبارية: لمحة عن مستقبل الأيقونة اليابانية بتقنيات ثورية
- جاكسون سميث-نجيبا: نجم سياتل سيهوكس يطالب بلقب اللاعب الأعلى أجرًا بين مستقبليه
تجدر الإشارة إلى أن ماركو متراتسي، الذي لعب 41 مباراة دولية مع إيطاليا وسجل هدفين، كان له دور بارز في تتويج بلاده باللقب العالمي. حادثة نهائي 2006، رغم إثارتها للجدل، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تاريخ كرة القدم، وتصريحات متراتسي الأخيرة تضيف فصلاً جديدًا إلى سرديتها، مؤكدة على الطبيعة المعقدة للعلاقات الإنسانية والضغوط النفسية في عالم الرياضة الاحترافية.