(العواصم الغربية - إخباري):
أفاد مسؤولون غربيون بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لتجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، رغم تصاعد الخطاب العدائي الموجه ضد حلفاء أوكرانيا. وأوضح المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أن التحذيرات الروسية المتكررة، بما في ذلك إمكانية استهداف القوات البريطانية، ليست جديدة وتندرج ضمن العقيدة العسكرية الروسية لممارسة الضغط على الغرب.
ويعتقد هؤلاء المسؤولون أن هذا الخطاب يعكس أيضاً الضغوط المتزايدة التي يواجهها بوتين داخلياً، بسبب التقدم البطيء والمكلف في أوكرانيا وتأثير الضربات الأوكرانية بعيدة المدى. ورغم رفض موسكو للتحذيرات من هجوم على الناتو، يتوقع المسؤولون استمرار "الأنشطة الهجينة" الروسية، كالهجمات السيبرانية والتخريب، لكسر الدعم الغربي لأوكرانيا، مع التحذير من مخاطر سوء التقدير الذي قد يؤدي إلى تصعيد عسكري. وتُشتبه روسيا في الوقوف وراء حوادث طائرات مسيرة حديثة في دول بالناتو، مثل وصول طائرة محملة بالمتفجرات إلى مطار لايبزيغ الألماني، رغم نفيها.
اقرأ أيضاً
ويؤكد المسؤولون أن حرب أوكرانيا تصاعدت هذا العام، مع عدم تغير أهداف بوتين القصوى، رغم الإحباط الداخلي المتزايد، لكنهم لا يرون أن الضغط السياسي يمثل تحدياً حاسماً لسلطته.