(الخليج العربي - إخباري):
عاد مضيق هرمز إلى واجهة التصعيد الخطير بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل حوادث متفرقة استهدفت ناقلات نفط وغاز، مما أثار مخاوف دولية بشأن أمن الملاحة البحرية في هذا الممر المائي الاستراتيجي. وقد تعرضت ناقلتان، إحداهما تحمل اسم "إل آر ستيفاني" والأخرى "المارية"، لإصابات بمقذوفات مجهولة أثناء عبورهما المضيق أو خروجهما منه، ما أسفر عن إصابات طفيفة في طاقم إحداهما، دون تحديد الجهة المسؤولة عن هذه الهجمات حتى الآن.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تنفيذ ضربات جديدة داخل إيران استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري، مؤكدة أنها جاءت رداً على محاولات إيرانية سابقة استهدفت الملاحة التجارية والقوات الأميركية في المنطقة. وتزامن هذا التصعيد مع إعلان طهران عن سماع دوي انفجارات في مناطق إيرانية عدة، بالإضافة إلى شن هجوم بطائرات مسيرة من طراز "آرش" استهدف قاعدة الشيخ عيسى الأميركية في البحرين، وفقاً للرواية الإيرانية.
اقرأ أيضاً
يأتي هذا التصعيد المتبادل وسط تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حيث أظهرت البيانات الأولية انخفاضاً ملحوظاً في عدد السفن العابرة مقارنة بالفترة التي سبقت التوترات الحالية. وقد أكد مسؤولون إيرانيون، منهم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، قدرة بلادهم على استهداف أي نقطة بصواريخها بلا عوائق، محذرين من رد قوي على ما وصفوه بـ "الحرب الهجينة". كما لوح المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، بتغيير نطاق العمليات واستخدام أسلحة "مدهشة" حال تعرض إيران لهجوم جديد، مما ينذر بمزيد من التوتر في الخليج العربي.