(وادي السيليكون - إخباري):
أعلنت شركة ميتا عن إطلاق تطبيقها الجديد Meta AI المخصص لحواسيب ماك، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة مساعدها للذكاء الاصطناعي كأداة إنتاجية متكاملة ومنافس قوي في سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي المكتبية. يأتي هذا التوسع ليتحدى عمالقة التكنولوجيا مثل جوجل وOpenAI وأنثروبيك، مقدمًا للمستخدمين تجربة فريدة تعزز من كفاءة العمل اليومي.
يتميز تطبيق ميتا للذكاء الاصطناعي لماك بقدرته على مشاركة نافذة من شاشة جهاز ماك مع المساعد، مما يمكنه من تحليل المحتوى المعروض والإجابة عن الأسئلة وتقديم الاقتراحات وحتى إنشاء محتوى جديد بناءً على ما "يراه". كما يدعم التطبيق ميزة الإملاء الصوتي عبر مختلف التطبيقات، ما يتيح التفاعل مع Meta AI وإدخال النصوص بسلاسة دون الحاجة لمغادرة التطبيق المستخدم.
اقرأ أيضاً
- هواوي تطلق HUAWEI MatePad Air: شاشة OLED PaperMatte وذكاء اصطناعي يعيد تعريف الإنتاجية
- تسريب شامل يزيح الستار عن كامل مواصفات Galaxy S26 FE قبل الإطلاق
- Gemini يتحول إلى مساعد دراسي شخصي مع أدوات جوجل التعليمية الجديدة
- شاومي تطلق هاتف Redmi M100 ببطارية استثنائية ومعالج سنابدراجون الجديد
- سيجا تطلق تخفيضات SEGA Publisher Sale الكبرى عبر متجر ستيم: فرص لا تعوض لعشاق الألعاب
تؤكد هذه الخطوة تحول ميتا الاستراتيجي من مجرد روبوت محادثة تقليدي إلى مساعد يركز بشكل أكبر على الإنتاجية. ومع إطلاق تطبيق ماك، كشفت ميتا أيضًا عن قدرات جديدة تستهدف الشركات ومنشئي المحتوى، حيث أصبح Meta AI متاحًا عبر الويب والهواتف وحواسيب ماك للعمل مباشرة مع حسابات إنستاجرام وفيسبوك وحملات الإعلانات التابعة لميتا، بالإضافة إلى خدمات جوجل المكتبية Google Workspace. يمكن للمساعد تحليل أداء المنشورات وتقديم اقتراحات للمحتوى المستقبلي، وإنشاء عروض تقديمية ومستندات وجداول بيانات، وتنفيذ مهام متكررة مثل إعداد تقارير الأداء الأسبوعية.
أخبار ذات صلة
- مرسوم إصلاح جهاز المخابرات الأرجنتيني يواجه رفضا برلمانيا بعد انتكاسات قضائية
- تقرير يكشف تفاصيل روتين بولسونارو في سجن بابودينيا: نزهات يومية، رعاية طبية مستمرة، وغياب القراءة وسط جدل قضائي حول الإقامة الجبرية
- الرائد في الإخراج أندريه كامارا يتولى دفة قيادة المسلسل البرازيلي الجديد 'بور فوسي' على قناة جلوبو
- رجال من الشرطة حولوا المحافظات إلى جنة: العزبي ولبيب وشعراوي والشريف نماذج مشرقة
- هل ترامب علامة من علامات الساعة؟.. وساعة القيامة تدق ناقوس الخطر