لندن — وكالة أنباء إخباري
نجحت إنجلترا في فرض سيطرة محكمة على نجم الأرجنتين ليونيل ميسي خلال الساعة الأولى من مواجهتهما الأخيرة، حيث أظهرت البيانات تقييدًا كبيرًا لتحركاته في المناطق الخطرة. اقتصرت لمسات ميسي داخل منطقة الجزاء على تدخل واحد من إليوت أندرسون، ولم يسدد سوى كرة واحدة من مسافة بعيدة، تم اعتراضها قبل وصولها للمرمى الإنجليزي. كانت نسبة سرعة الركض لديه 4.3%، وهي أقل من معدلاته في مباريات سابقة بكأس العالم، مما بعث على الطمأنينة في معسكر المدرب توماس توخيل.
تحول تكتيكي مفاجئ يقلب الموازين
لكن المشهد تغير على حين غرة في الشوط الثاني، عندما أجرى ميسي تحولاً تكتيكياً حاسماً. بدأ اللاعب الأرجنتيني المخضرم بالتوجه نحو الأطراف، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين حافة منطقة الجزاء وخط التماس. قام ميسي بست عرضيات من اللعب المفتوح في هذه المنطقة، وهو رقم مرتفع بشكل لافت للاعب يبلغ متوسط عرضياته 2.3 لكل 90 دقيقة منذ عام 2015. هذا التغيير البسيط، لكنه الجذري، فكك الدفاع الإنجليزي الذي كان قد استعد جيداً لأسلوبه المعتاد.
اقرأ أيضاً
- نينتندو تُعلن عن حزمتي سويتش 2 جديدتين لمواجهة ارتفاع الأسعار وتوفير للمستخدمين
- صور الطعام المولدة بالذكاء الاصطناعي تثير استياء واسعاً في قوائم المطاعم
- العالم ينعى دولي بارتون: رحيل أسطورة موسيقى الكانتري التي أسرت القلوب
- نينتندو تكشف عن حزم سويتش 2 الجديدة قبيل ارتفاع الأسعار
- معالج Apple M5 Ultra الجديد: قفزة نوعية في الأداء وتحدي M3 Ultra
تأثير العرضيات الحاسمة على نتيجة المباراة
إحدى هذه العرضيات أسفرت عن رأسية لنيكو غونزاليس أنقذها ببراعة جوردان بيكفورد. لم يتأخر توخيل في الرد بإدخال إزري كونسا ثم دان بيرن، محولاً التشكيلة إلى خمسة مدافعين، وهي استراتيجية نجحت سابقاً أمام المكسيك. لكن ميسي، بمهارته الفائقة في التمرير العرضي، أثبت أنه يختلف عن لاعبي المكسيك. عرضيته الحاسمة التي وصلت للاوتارو مارتينيز، والتي سجل منها هدف الفوز، ولدت قيمة فرص تهديفية بلغت 0.53xG، متجاوزة ما حققته إنجلترا طوال المباراة. لقد كانت مباراة غريبة إحصائياً لميسي، مليئة بالاستثناءات، لكنها أكدت أن عبقرية اللاعب الأعظم لا تزال قادرة على قلب الموازين، بغض النظر عن أفضل الخطط الموضوعة.