(ناشفيل، الولايات المتحدة - إخباري):
أعلنت عائلة أسطورة موسيقى الكانتري الأمريكية، دولي بارتون، يوم الجمعة الماضي، وفاتها عن عمر يناهز الثمانين عاماً. وقد أكد نجل شقيقها، برايان سيفر، الخبر عبر مقطع فيديو نشره على حساباتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي في الخامس والعشرين من أغسطس، مشيراً إلى أن بارتون توفيت بسلام في ناشفيل. ولم يتم الإعلان عن سبب الوفاة، وستُقام مراسم دفن خاصة للعائلة المقربة.
سرعان ما امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بعبارات الحزن الجماعي والتأبين، حيث شارك المعجبون أغانيهم المفضلة ومقابلاتها القديمة وقصصهم الشخصية، مؤكدين أن هذا الفقد كان له وقع مختلف. لم يكن الناس ينعون فقط المرأة التي أهدت العالم روائع مثل "جولين" و"9 إلى 5" و"سأحبك دائماً"، بل كانوا ينعون دولي نفسها؛ ببريقها وشعرها الضخم وقلبها الأكبر وقدرتها الفريدة على جعل الملايين من الغرباء يشعرون وكأنها تدعمهم شخصياً.
اقرأ أيضاً
- إعادة محاكمة عصابة استغلال جنسي في مانشستر: قضية تثير الجدل حول التغطية الإعلامية
- الولايات المتحدة: تسجيل أولى وفيات الحصبة منذ عقود وسط تفشٍ مقلق
- طهران تلوّح بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي: أبعاد التهديد وتداعياته
- مفارقة وقود الطائرات في نيجيريا: وفرة للتصدير وشح محلي يهدد الطيران
- تحول جذري في عادات الترفيه بألمانيا: الشاشات والذكاء الاصطناعي تتصدر المشهد الاجتماعي
اشتهرت بارتون بكونها واحدة من المشاهير النادرين الذين لم تفصلهم شهرتهم عن جمهورهم. تحدثت بصراحة عن نشأتها الفقيرة في تينيسي، وكانت تمزح حول مظهرها البخم. مزيج من السحر والذكاء والدفء والوعي الذاتي جعلها محبوبة بعيداً عن عالم موسيقى الكانتري، حتى أن من لم يشترِ ألبوماتها كان يعرفها ويحبها. لقد كانت دولي بارتون، بحق، أيقونة فنية تجاوزت حدود الموسيقى لتصبح رمزاً للإلهام والتواصل الإنساني، تاركة إرثاً موسيقياً خالداً.