(السودان - إخباري):
كشف تقرير صحفي بارز، استنادًا إلى ملف استخباراتي سري، عن اتهامات خطيرة للجيش السوداني بتطوير وإنتاج أسلحة كيميائية تعتمد على غاز الكلور خلال ستة أشهر من عام 2024. ويهدف هذا البرنامج المزعوم إلى استخدام ذخائر الكلور ضد قوات الدعم السريع.
ويستند التقرير إلى نحو 150 وثيقة وصورة وتسجيلًا صوتيًا، وآلاف الرسائل النصية، يُعتقد أن مصدر جزء كبير منها هواتف ضباط سودانيين. وتفصل هذه المواد كيفية تصميم قنابل تحتوي على نحو 15 كيلوغرامًا من غاز الكلور، وإجراء اختبارات سرية لها في الصحراء.
اقرأ أيضاً
- إعلام إيراني: استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك وسط تصعيد في مضيق هرمز
- هاير في "إيفا 2026": نحو منزل ذكي متكامل يتنبأ باحتياجاتك
- خطة ترامب السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط: 3 محاور رئيسية تشمل السعودية وإيران وغزة
- إيران تدرس التصعيد المحتمل ضد أمريكا: مخاوف من انتقال المواجهة إلى الداخل الأمريكي
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
وتشير الوثائق إلى علم قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بالمشروع، وهو ما يُعتقد أنه كان عاملًا رئيسيًا في قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات عليه في يناير 2025. غير أن متحدثًا باسم الجيش السوداني نفى هذه المزاعم بشدة، مؤكدًا التزام السودان باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
كما تكشف الوثائق عن اقتراح من العميد طارق حسين، المسؤول المزعوم عن مشروع قنابل الكلور، باستخدام الغاز في معارك الخرطوم. وقد توقف البرنامج المزعوم بعد فرض عقوبات أمريكية في مايو 2025، حيث أصدر البرهان تعليمات بإزالة جميع آثاره، بينما جرى الحصول على الكلور جزئيًا من محطات مياه مدنية تزودها منظمات إغاثة.
أخبار ذات صلة
- سقوط النظام الإيراني: حلم عقود يتحقق بمرارة غير متوقعة
- النبطية تحت النار: بي بي سي ترصد شراسة القصف الإسرائيلي وتحديات المسعفين في جنوب لبنان
- تصاعد التوتر على الحدود السورية-اللبنانية: الجيش السوري وحزب الله في مواجهة حذرة
- جزيرة خرج: شريان النفط الإيراني الحيوي في مرمى التوتر الإقليمي
- مضيق هرمز تحت التهديد: بحارة عالقون وسط مخاوف من هجمات إيرانية