القاهرة - وكالة إخباري
في عالم العلاقات المعقد، يبرز مصطلح "عدم التواجد العاطفي" كأحد أكثر العبارات شيوعاً، ولكنه غالباً ما يكون غامضاً ويُساء فهمه. يشير الخبراء إلى أن هذا المصطلح، الذي تستخدمه مجلة "تايم" الأمريكية، لا يمثل تشخيصاً طبياً بل هو وصف لسلوكيات معينة قد تعكس صعوبة في الانفتاح على المشاعر أو الاستجابة لها. بدلاً من لصق هذا الوصف بشكل عام، يدعو المختصون إلى تحليل أنماط سلوكية محددة لفهم طبيعة المشكلة.
ما وراء المصطلح: فهم التواجد العاطفي
تعرّف ألكسندرا سولومون، الاختصاصية النفسية، "التواجد العاطفي" بأنه القدرة والرغبة في التعامل مع المشاعر، سواء كانت مشاعر الشخص نفسه أو مشاعر الشريك. يتضمن ذلك الانفتاح على الضعف، والتعبير عن الأحاسيس، والاستجابة بشكل مناسب عندما يشارك الطرف الآخر أمراً ذا معنى، بدلاً من التهرب أو تغيير الموضوع.
اقرأ أيضاً
- صندوق مكافحة الإدمان يستقبل 3000 متطوع جديد: الفتيات يشكلن 69% من المتقدمين
- فتح باب التقديم لمدرسة فوسفات مصر للتكنولوجيا التطبيقية بالوادي الجديد: أول صرح تعليمي لتكنولوجيا التعدين في مصر
- «الزراعة» تضبط 470 عبوة مبيدات ومستلزمات زراعية مخالفة في حملات مكثفة
- أسيوط: متابعة مكثفة لإنشاء جبانات المسلمين بالظهير الصحراوي بمدينة أبنوب
- موعد مباراة بيراميدز وغزل المحلة اليوم والقنوات الناقلة في انطلاق الدوري الممتاز
وتؤكد ميليسا بول، المعالجة المتخصصة في علاقات الأزواج، أن "التواجد العاطفي" لا يعني بالضرورة خوض أحاديث عميقة طوال الوقت، بل القدرة على التنقل بسلاسة بين اللحظات الخفيفة والعميقة. تشبه بول هذا القرب بـ"قناة ذات اتجاهين"، حيث يشارك كل طرف تجربته الداخلية ويسمح للآخر بالمشاركة أيضاً. عندما تُغلق هذه القناة من جانب واحد، يشعر الطرف الآخر بفقدان الاتصال الحقيقي.
علامات قد تشير إلى عدم التواجد العاطفي
يشير الخبراء إلى أن التواجد العاطفي هو طيف وليس حالة ثنائية، فالناس يختلفون في قدرتهم على تقديمه. غالباً ما يكون "الغياب العاطفي" استجابة متعلمة وآلية دفاعية تشكلت عبر تجارب سابقة، حيث لم يكن البوح بالمشاعر آمناً. قد يتجلى هذا الغياب في عدم معرفة الشخص بما يقوله أو يفعله عندما يرى شريكه متألماً، مما يسبب الارتباك أو التجمد.
من أبرز العلامات التي قد تدل على عدم التواجد العاطفي هو شعور أحد الطرفين بالوحدة حتى وهو بجانب شريكه. غالباً ما يقوم الطرف الأكثر حساسية بمعظم "العمل العاطفي"، فيبادر بالمشاركة وطرح الأسئلة، دون أن يجد تجاوباً مماثلاً. هذا النمط، كما تصفه ميليسا بول، "يشعر الإنسان بعزلة شديدة"، لأن محاولة الاقتراب من شخص لا يسمح لك بالدخول أمر مؤلم.
علامة أخرى مهمة هي الخوف أو التردد قبل مشاركة أمر صعب، أو الشعور بعدم التأكد من رد فعل الشريك. هذا التردد بحد ذاته مؤشر على وجود حاجز عاطفي قد يعيق بناء علاقة أعمق وأكثر تواصلاً.
أخبار ذات صلة
- سافانا غوثري تناشد العالم لإعادة والدتها المفقودة: «نحن مستعدون للتحدث»
- لوم جيف بيزوس! وتوقف عن الأمل في أن ينقذ المليارديرات الأخبار
- رحيل مسؤول تنفيذي مخضرم في باراماونت وتعديل في قيادة الإعلانات ضمن استراتيجية ديفيد إليسون
- بنتاغون "جاتلنت": اختبار 25 شركة لمسيرات الهجوم.. وشركتان أوكرانيتان في المنافسة
- لحظة بيتزا هت المحورية: اجتياز أزمة الهوية بينما تدرس يوم! براندز البيع