دافوس - وكالة أنباء إخباري
حذّرت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، من أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث "تسونامي" في سوق العمل، مُشددة على أن فئة الشباب ستكون الأكثر تضررًا من هذه التغيرات المتسارعة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث أوضحت جورجيفا أن أبحاث الصندوق تشير إلى تحول كبير في الطلب على المهارات، مع توقع تأثر نحو 60% من الوظائف في الاقتصادات المتقدمة بالذكاء الاصطناعي، سواء بالتعزيز، الإلغاء، أو التحول.
اقرأ أيضاً
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
وبيّنت أن الذكاء الاصطناعي يهدد بشكل خاص الوظائف المبتدئة، التي تمثل نقطة الانطلاق للمسيرة المهنية للشباب، ما قد يصعّب عليهم الحصول على فرص عمل جيدة. كما أعربت عن قلقها من الضغوط التي قد يتعرض لها العاملون في وظائف لم تتغير مباشرة، مع احتمال تراجع أجورهم وتأثر الطبقة الوسطى حتمًا.
أبدت جورجيفا أيضًا قلقها من ضعف تنظيم الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنه "يتطور بسرعة كبيرة، ولا نعرف بعد كيف نجعله آمنًا أو شاملًا".
وفي السياق ذاته، شهدت اجتماعات دافوس آراء متباينة، فقد توقع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لـ "تسلا" و"سبيس إكس"، أن يقود الذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى "انفجار اقتصادي غير مسبوق"، وأن يتجاوز الذكاء الاصطناعي ذكاء أي إنسان فردي بحلول عام 2026.
على الجانب الآخر، حذّر ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لـ "مايكروسوفت"، من فقدان الذكاء الاصطناعي "القبول الاجتماعي" إذا لم يحقق فوائد واسعة تتجاوز شركات التكنولوجيا الكبرى. كما نبهت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إلى أن غياب التعاون وتزايد عدم الثقة بين الاقتصادات قد يعرقل طفرة الذكاء الاصطناعي، ويزيد من اتساع فجوة عدم المساواة عالميًا.