واشنطن - وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الخميس، عن انفتاحه على البقاء رئيسًا لـ"مجلس السلام" المسؤول عن الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة بعد انتهاء ولايته الثانية، بل وربما "مدى الحياة"، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود إليه شخصيًا.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة خلال عودته إلى واشنطن من سويسرا: "لي الحق في البقاء، إن أردت، وسأقرر بنفسي"، مشيرًا إلى أنه سينتظر التطورات. وأضاف أن آخرين يشجعونه على الاستمرار في منصبه، لكنه ليس "متأكدًا من رغبته في ذلك".
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
ووفقًا لميثاق المجلس، لا يمكن استبدال الرئيس إلا "بعد استقالته الطوعية أو نتيجة عجزه عن أداء مهامه". وتحدد الوثيقة ترامب تحديدًا كأول رئيس للمجلس، مما يؤكد دوره ما لم يتنحَّ عنه.
وعند سؤاله عن إمكانية استخدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصولًا روسية مجمدة لتمويل انضمامه إلى المجلس، أجاب ترامب: "سينضم إلى مجلس السلام، وسيقدم مساهمة بقيمة مليار دولار، وباستخدام أمواله – أعني، إذا كان يستخدم أمواله – فهذا أمر رائع".
تجدر الإشارة إلى أن حفل توقيع "مجلس السلام" شهد حضور ممثلين عن أقل من 20 دولة، وعدد قليل من حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين. وغلب على الدول الممثلة دول الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، مثل السعودية وقطر والإمارات والأرجنتين وباراغواي، بينما لم تشمل القائمة أي دول من أوروبا الغربية، التي أعرب بعضها عن مخاوف بشأن فكرة إنشاء مجلس قد يضم خصومًا مثل روسيا، التي تخوض حاليًا حربًا ضد أحد حلفائها.
أخبار ذات صلة
- أزمة الطاقة الحالية: الأسوأ في التاريخ وتداعيات تتجاوز التوقعات
- تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يلقي بظلاله على اتفاق هدنة إقليمي متضارب
- مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: أرباح قياسية في مواجهة تهديدات الانهيار الجيوسياسي
- يونانية تدشن استئناف الملاحة: أول سفينة تعبر هرمز بعد اتفاق وقف إطلاق نار بين واشنطن وطهران
- لبنان في مهب التصعيد: الجبهة الجنوبية تشتعل رغم هدنة واشنطن وطهران