السعودية - وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة Neurophos Inc، المتخصصة في تطوير شرائح الذكاء الاصطناعي، عن إغلاق جولة تمويل بقيمة 110 ملايين دولار قادتها Gates Frontier، الذراع الاستثماري لمؤسس مايكروسوفت بيل غيتس، وذراع الاستثمار الجريء لشركة أرامكو السعودية، Aramco Ventures. يهدف هذا الاستثمار الجريء إلى دعم تقنية جديدة واعدة تتفوق على المسرعات الحالية المستخدمة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة.
تُعد Neurophos، ومقرها أوستن، شركة ناشئة في مجال أشباه الموصلات تعمل على تطوير رقائق استدلال للذكاء الاصطناعي تعتمد على "الفوتونيات"، وتُعرف بوحدات المعالجة الضوئية (OPUs). تستخدم هذه الوحدات الضوء بدلاً من الإلكترونات لتنفيذ العمليات الحسابية الضخمة اللازمة لأعباء عمل مراكز البيانات، مما يمثل نقلة نوعية في هذا المجال.
اقرأ أيضاً
- الدكتور أحمد صبري الملاح يترأس الاجتماع بحضور قيادات الرعاية الصحية والنائب عبدالستار رضا.. ومناقشة تأخر التقارير والأشعة والتحويلات وإنشاء بنك دم إقليمي وتوفير ماكينات غسيل كلوى الأقصر – أبو الحجاج عطيتو في مشهدٍ يعكس أن جودة الرعاية الصحية لا تُقاس فقط
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
وتعتمد الشركة على تقنيات مبتكرة ومعدِّلات ضوئية خاصة قائمة على المواد فائقة البنية (الميتامواد)، تدمج أكثر من مليون عنصر معالجة بحجم الميكرون على شريحة واحدة. تطمح Neurophos إلى تحقيق أداء وكفاءة في استهلاك الطاقة أفضل بما يصل إلى 100 مرة مقارنة بأفضل وحدات معالجة الرسوميات (GPU) المتوفرة حالياً، والتي تهيمن عليها منتجات إنفيديا، المنافس الرئيسي للشركة.
وشاركت في هذه الجولة الاستثمارية كل من M12، وحدة الاستثمار الجريء التابعة لمايكروسوفت، بالإضافة إلى Bosch Ventures وTectonic Ventures وSpace Capital، مما يؤكد الثقة الكبيرة في الإمكانات المستقبلية لتقنيات Neurophos. يضع هذا الاستثمار Neurophos في طليعة الشركات التي تسعى لإعادة تشكيل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مقدماً حلاً قد يقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة والتكلفة التشغيلية لمراكز البيانات المستقبلية.