الإمارات - وكالة أنباء إخباري
أعلنت مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، عن إطلاق "ميتال بارك"، الذي يُعد أول مجمّع للمعادن على مستوى العالم يعمل وفق نموذج "الدفع حسب النمو". يهدف هذا المشروع الرائد، الذي تبلغ قيمته 430 مليون درهم (117.1 مليون دولار)، إلى إعادة تعريف المشهد الصناعي لقطاع المعادن التحويلية من خلال توفير حلول مبتكرة وفعالة.
يقوم "ميتال بارك"، الممتد على مساحة 450 ألف متر مربع، على تقديم نموذج تشغيلي فريد مصمم لتمكين الشركات من توسيع نطاق أعمالها حسب الحاجة دون الحاجة إلى استثمارات رأسمالية أولية مرتفعة. هذا النموذج يسهم في تحسين كفاءة رأس المال، وتسريع الوصول إلى الأسواق، وتعزيز القدرة على التنبؤ بالأداء التشغيلي، مقارنةً بالمنظومات التقليدية المشتتة وذات التكلفة العالية.
اقرأ أيضاً
- زوجة بن غفير تحتفل بعيد ميلاده بكعكة عليها حبل مشنقة
- تقرير: تصعيد خطير يستهدف ميناء دمياط
- دعوى قضائية: فنزويليون يقاضون شركات طيران أمريكية لنقلهم إلى سجن السلفادور سيئ السمعة
- تقرير أممي يكشف: تكلفة الغذاء الصحي تفوق قدرة ثلث سكان العالم
- مراقبة عامل إغاثة في مستشفى بلندن لاحتمال تعرضه لفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
وخلافاً للمجمعات الصناعية التقليدية، يوفر "ميتال بارك" بيئة تشغيلية متكاملة داخل المنطقة الحرة والبر الرئيسي على حد سواء. وقد بدأت بالفعل مرافق المجمع الرئيسية بالعمل، بما في ذلك مركز الإنتاج ومركز التخزين ومركز الأعمال، مما يمكن أعضائه الـ 27 الحاليين من تنفيذ عمليات معالجة المعادن بكفاءة عالية. كما يوفر المجمع قدرات تخصصية مشتركة، ومرافق تخزين آمنة وذات طاقة استيعابية عالية، بالإضافة إلى دعم تجاري وتشغيلي متكامل.
تضمن البنية التحتية اللوجستية المتكاملة، المدعومة من مجموعة كيزاد ومجموعة موانئ أبوظبي، ربطاً مباشراً بين مراحل الإنتاج والتخزين، مما يسهل انسيابية حركة التصدير والشحن. هذا التكامل يقلل من التحديات التشغيلية ويعزز الإنتاجية والموثوقية، ويسرع وصول المصنعين إلى الأسواق العالمية.
تم تصميم "ميتال بارك" مع التركيز على التميز التشغيلي، والسلامة، والكفاءة، والاستدامة. تعتمد العمليات على حلول تقنية حديثة لتقليل المناولة اليدوية وفترات التوقف، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، مع ضمان مواءمة الأداء التشغيلي مع متطلبات المسؤولية البيئية. كما يعمل المجمع كمنصة رقمية متكاملة تتيح للأعضاء متابعة العمليات لحظياً وإدارة الطلبات واللوجستيات بكفاءة.
يُتوقع أن يسهم "ميتال بارك" بشكل مباشر في دعم نمو قطاع الصناعات المعدنية التحويلية وتعزيز مساهمته في الاقتصاد غير النفطي لدولة الإمارات، من خلال تمكين التصنيع المتقدم وجذب الاستثمار الصناعي عبر نموذج مرن وفعال. يؤكد إطلاق هذا المجمع أن مستقبل قطاع تصنيع المعادن يُبنى اليوم في كيزاد بأبوظبي، متجاوزاً القيود التقليدية للاستثمارات الرأسمالية الكبيرة والنماذج القديمة.