بروكسل - وكالة أنباء إخباري
يخطط حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتعزيز دفاعاته على الحدود الأوروبية مع روسيا خلال العامين المقبلين، وذلك عبر إنشاء «منطقة دفاع مؤتمتة» تعتمد بشكل كبير على معدات تعمل بتقنيات متقدمة وتقليل الاعتماد على الجنود.
صرح الجنرال الألماني توماس لوين، نائب رئيس هيئة العمليات في قيادة القوات البرية التابعة للناتو بإزمير، لصحيفة «فيلت أم تسونتاغ»، بأن هذا الحزام الدفاعي سيشكل «منطقة ساخنة» يتعين على أي عدو عبورها قبل التقدم.
اقرأ أيضاً
- وزارة السياحة تفتح باب التوظيف في القطاع السياحي بمختلف مناطق المملكة
- طيران الرياض يطرح 62 وظيفة شاغرة بمزايا تنافسية: فرص واعدة للكفاءات
- الأمن العام: اليوم آخر موعد للتقديم على وظائف وكيل رقيب عبر أبشر توظيف
- الضمان الاجتماعي المطور: 3 أسباب رئيسية تهدد أهليتك.. ومظاهر الثراء التي تستبعدك
- وظائف جدارات: 330 فرصة عمل في قطاع النقل والتوصيل بالمملكة
وأوضح لوين أن أجهزة استشعار متطورة ستتولى رصد قوات الخصم وتفعيل أنظمة دفاعية آلية، تشمل طائرات مسيّرة مسلحة، وآليات قتالية شبه ذاتية، وروبوتات أرضية غير مأهولة، بالإضافة إلى أنظمة آلية للدفاع الجوي والمضاد للصواريخ. وأكد الجنرال أن القرار النهائي باستخدام هذه الأسلحة سيبقى «دائماً مسؤولية البشر».
ستُوزَّع أجهزة الاستشعار على مساحات تمتد لآلاف الكيلومترات «على الأرض، وفي الفضاء، وفي الفضاء السيبراني، أو في الجو»، لجمع بيانات لحظية حول تحركات الخصم واستخدامه للأسلحة، بهدف إطلاع جميع الدول الأعضاء في الناتو في الوقت الفعلي.
وتتضمن الخطة أيضاً تعزيز مخزونات الأسلحة الحالية، والإبقاء على القوات المنتشرة بالمستوى نفسه، فضلاً عن استخدام الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لإدارة المنظومة. وقد بدأت بالفعل تجارب أولية لبعض مكونات النظام ضمن مشروعات تجريبية في بولندا ورومانيا، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل المنظومة الدفاعية للناتو، إن أمكن، بحلول نهاية عام 2027.
يأتي هذا التحرك استجابة لدعوات سابقة من قادة ثماني دول شمالية وشرقية أوروبية (فنلندا والسويد ولاتفيا وليتوانيا وإستونيا وبولندا ورومانيا وبلغاريا) في ديسمبر الماضي، والتي طالبت بإعطاء أولوية «فورية» لتعزيز الدفاع عن الخاصرة الشرقية لأوروبا في مواجهة التهديد الروسي.